أخبار إيرانمقالات

مساندة المقاومة الوطنية الايرانيه خيار لابد من اللجوء إليه

 

دنيا الوطن
28/4/2017
 
بقلم: فاتح المحمدي

 

ليس هنالک من خلاف بشأن أن الخطر و التحدي الاکبر الذي يواجه السلام و الامن و الاستقرار في العالم يکمن في التطرف الديني و الارهاب بمختلف أنواعه والذي صار العالم يعاني منه الامرين في العديد من الدول، وإن أهم مشکلة تشغل العالم اليوم هي کيفية العمل من أجل القضاء علی التطرف الديني و الارهاب و إنقاذ المنطقة و العالم من شره.
التطرف الديني و الارهاب، صار معروفا و معلوما للعالم کله بأن مصدره و بؤرته الاساسية من طهران نفسها وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بطابعه و نهجه الاستبدادي القمعي، هو من يقف خلف ذلک، وبقدر ماتسعی دول المنطقة و العالم من أجل القضاء علی التطرف الديني و الارهاب، فإن هذا النظام يسعی و بکل قوته و عبر طرق و أساليب مختلفة من أجل ديمومة تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب للمنطقة و بقاء هاتين الظاهرتين کسيف ديموقليس مسلطا علی شعوب و دول المنطقة من أجل تحقيق أهداف و غايات معينة.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يسعی حاليا بصورة أو بأخری من أجل إظهار نفسه بأنه مستعد للتعايش والتصالح مع العالم وإنه يسعی للعمل الی جانب دول المنطقة و العالم من أجل الحفاظ علی الامن و الاستقرار، لکن ماقام و يقوم به في المنطقة و العالم ولاسيما في سوريا و العراق و اليمن و لبنان خصوصا و بلدان المنطقة الاخری عموما، تثبت کذب و زيف مزاعمه هذه و التي هي ليست في واقع أمرها إلا للتمويه علی العالم و خداعه.
تطورات الاوضاع في العراق و الحرب الجارية في الموصل و التي يحاول هذا النظام إستغلالها الی أبعد حد و توظيف نتائجه و آثاره النهائية لصالح أهدافه و مخططاته المشبوهة، هو أمر يجب علی دول المنطقة الانتباه إليه جيدا، ذلک إن هذا النظام الذي تحاصره المشاکل و الازمات من کل جانب يسعی من خلال إبقاء بؤر الازمات و المشاکل في المنطقة و التي إختلقها هو بالاساس مستمرة من أجل أن يبعد الاخطار و التهديدات عن نفسه، وإن الحقيقة التي يجب أن لاتغيب أبدا عن بال دول المنطقة هو إن هذا النظام الذي کان في الاساس سبب و بؤرة و منبع إثارة و تصدير المشاکل و الازمات و الفتن لدول المنطقة و العالم لايجب أبدا الاعتماد عليه و الرکون إليه في معالجة تلک المشاکل و الازمات، ذلک إنه وکما تصفه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية هو”بؤرة التطرف الديني و الارهاب و عراب داعش”، وإن فاقد الشئ لايعطيه و لهذا فإن علی دول المنطقة التحسب من هذا الامر و الافضل و الاجدی أن تبادر لمعالجته من خلال إنتهاج اسلوب و نهج يضمن تقويض و تحديد وصولا الی وأد المساعي المشبوهة لهذا النظام وذلک من خلال الاعتراف بالتطلعات المشروعة للشعب الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني، وهذا الخيار الذي صار لامناص من اللجوء إليه من شأنه أن يقدم الحلول المناسبة لکل مايتعلق بالقضية و الاوضاع الايرانية لأن للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية برنامج سياسي طموح يؤمن بالتعايش السلمي بين الشعوب و عدم التدخل في شؤون الغير و جعل إيران خالية من الاسلحة النووية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.