العالم العربي
الصدر: الحشد الشعبي وراء الاختطاف بالعراق

11/5/2017
اتهم زعيم التيار الصدري مقتدی الصدر عناصر من مليشيا الحشد الشعبي بالوقوف وراء عمليات الاختطاف التي استفحلت في العراق، ودعا لتحديد المتورطين ومنعهم من خوض أي استحقاق انتخابي، بينما تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتصدي للمتورطين في عمليات الخطف.
وأکد الصدر -في بيان- أن تمکن ما وصفها “بالمليشيات الوقحة” عسکريا وأمنيا وسياسيا يعني تسلط السلاح علی رقاب الشعب بلا رادع ولا وازع، مشددا علی ضرورة حماية الناشطين والإعلاميين من إرهاب المليشيات، وإعطاء القوات الأمنية صلاحيات شاملة لمواجهة من يريد المساس بأمن المواطن، علی حد قوله.
وقال إن عمليات الخطف التي تحدث الآن في العراق ما هي إلا نزر قليل مما سيحدث في المستقبل، بعد بسط الحکومة سيطرتها علی ما سماها “المناطق المغتصبة”.
من جانبه، قال العبادي إنه يضع الاختطاف ضمن دائرة الإرهاب، وإنه تجاوز علی حرية العراقيين في التعبير.
وأشار العبادي إلی أن الخاطفين يريدون أن يرعبوا المواطنين ومن ينتقدهم، مضيفا أنه لن يسمح بذلک وسيتخذ إجراءات صارمة.
وقبل ذلک، قال أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي إن حکومة العبادي تتصدی لحالات الخطف بصورة انتقائية من منطلقات سياسية وحزبية وانتخابية، وأضاف أن آلاف العراقيين المخطوفين من قبل عصابات -لم يسمها- تتحمل الحکومة العراقية المسؤولية القانونية والأخلاقية عنهم.
وقال إن عمليات الخطف التي تحدث الآن في العراق ما هي إلا نزر قليل مما سيحدث في المستقبل، بعد بسط الحکومة سيطرتها علی ما سماها “المناطق المغتصبة”.
من جانبه، قال العبادي إنه يضع الاختطاف ضمن دائرة الإرهاب، وإنه تجاوز علی حرية العراقيين في التعبير.
وأشار العبادي إلی أن الخاطفين يريدون أن يرعبوا المواطنين ومن ينتقدهم، مضيفا أنه لن يسمح بذلک وسيتخذ إجراءات صارمة.
وقبل ذلک، قال أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي إن حکومة العبادي تتصدی لحالات الخطف بصورة انتقائية من منطلقات سياسية وحزبية وانتخابية، وأضاف أن آلاف العراقيين المخطوفين من قبل عصابات -لم يسمها- تتحمل الحکومة العراقية المسؤولية القانونية والأخلاقية عنهم.
تأتي هذه التصريحات في وقت قال فيه سبعة طلاب عراقيون أفرج عنهم بعد أن اختطفوا عدة أيام، إنهم تعرضوا للضرب والإهانة وهددوا بالقتل، وأوضحوا أن خطفهم کان علی يد مجموعة مسلحة خارجة عن القانون، وأن الخاطفين ساوموهم علی قضايا عدة.
وقال أحد المختطفين المحررين في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون الرسمي إنه وستة من زملائه أودعوا داخل غرفة صغيرة وتعرضوا للضرب والإهانة من قبل الخاطفين، بعدها جری التحقيق معهم حول أنشتطهم، مؤکدا أن “الجهة الخاطفة تقف ضد أي نشاط اجتماعي أو سياسي”.
وقال أحد المختطفين المحررين في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون الرسمي إنه وستة من زملائه أودعوا داخل غرفة صغيرة وتعرضوا للضرب والإهانة من قبل الخاطفين، بعدها جری التحقيق معهم حول أنشتطهم، مؤکدا أن “الجهة الخاطفة تقف ضد أي نشاط اجتماعي أو سياسي”.







