الائتلاف: يجب تجميد القتال بعدة مناطق لا في حلب فقط

قناة العربية
14/12/2014
أکد عضو الائتلاف السوري المعارض، الدکتور جواد أبو حطب، أن المعارضة السورية أبلغت المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا رفضها لأن يکون تجميد القتال يشمل منطقة واحدة فقط، وهي حلب، وبأنها طالبت أن يشمل التجميد القلمون ودرعا.
وأضاف أبو حطب أن المعارضة السورية طالبت المبعوث الدولي بتوضيح خطته کما طالبت المعارضة بأن يکون أي قرار يوقف القتال يقع تحت الفصل السابع منعاً لخرقه من قبل النظام.
وکان دي ميستورا قد شرح، خلال لقاء صحافي في لندن، السبت، تفاصيل خطته لوقف العنف في سوريا عبر تجميد القتال في بعض المناطق بدءاً من حلب، وذلک بعد أسابيع من الغموض حول هذه الخطة.
وأوضح المبعوث أن خطته التي سيستند إليها قرار مجلس الأمن المقبل حول سوريا، ستتضمن وقف جميع العمليات العسکرية في حلب، وبنوداً رادعة لمنع النظام السوري من تصعيدها في أماکن أخری من سوريا، مطمئناً بذلک المعارضة المتخوفة من استغلال الأسد لتجميد القتال لتحقيق تقدم علی الأرض.
وشرح الفرق بين تسمية “وقف إطلاق النار” و”تجميد القتال”، حيث رأی أن “وقف إطلاق النار” يمکن أن ينهار بطلقة واحدة، حسب تعبيره، ولا يضمن بالضرورة فک الحصار، بينما من شأن “تجميد القتال” أن يفضي بصورة تدريجية إلی وقف کلي للأعمال العسکرية وبصورة مستدامة.
وتضمنت خطة المبعوث الدولي أيضا تسهيلاً فورياً لدخول المساعدات الإنسانية للطرفين في حلب، وهو أمر قد يؤمن مجالاً کافياً لإعادة إعمار المدينة.







