مصر تتجه لتعزيز تعاونها مع القارة الأوروبية

ايلاف
1/12/2014
تشير تقارير غربية أن مصر تمضي نحو تعزيز علاقاتها علی مستوی الطاقة والصناعة الدفاعية مع دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما ناقشه الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته الأخيرة للاتحاد.
واقع جديد يرسخ لمستقبل يتوقع أن تتوطد فيه العلاقات وأوجه التعاون علی مستوی الطاقة والصناعة الدفاعية بين مصر وأوروبا. وهو الواقع الذي يتوقع أن يزدهر بشکل کبير خلال الفترة المقبلة، بعدما ساءت الأوضاع بين القاهرة وواشنطن جراء التطورات السياسية المتلاحقة التي تشهدها مصر منذ الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق مبارک.
ونوهت بهذا الخصوص صحيفة وورلد تريبيون الأميرکية إلی قدر الترحيب الکبير الذي حظي به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي باعتباره شريک استراتيجي من جانب عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لافتةً إلی الجولة الأوروبية التي قام بها قبل بضعة أيام، وناقش خلالها تعزيز أوجه التعاون علی صعيد الطاقة والصناعة الدفاعية في ظل اتخاذ الولايات المتحدة قراراً بتعليق تسليم المنصات القتالية لمصر.
وأوردت الصحيفة عن السيسي قوله: “نتوقع تفاعلاً حقيقياً ودعماً حقيقياً من جانب الدول الأوروبية بالنسبة لمصر خلال الفترة المقبلة”. وشددت الصحيفة من جهتها علی أنه قد تم الترحيب بمصر باعتبارها شريک استراتيجي خلال زيارة السيسي لايطاليا.
وقال مسؤولون إن ايطاليا، التي لا تهتم بسجل حقوق الإنسان في مصر، تسعي لبناء علاقات علی الصعيدين الدفاعي والعسکري مع مصر في ظل وجود تهديدات من قبل تنظيم داعش.







