العالم العربي

المالکي ومحاولة انتاج نفسه مجدداً

 


اصوات حرة
18/5/2015

 
بعد ان ارتاح العراقيون لفترة وجيزة من سماع الصوت المقزز ورؤية الوجه الکالح لدولة رئيس الوزراء السابق السيد نوري المالکي نلاحظ هذه الايام بانه بدأ يعود للساحة متناسيا کل ما حدث منه او بسببه وکأن شيئا لم يکن فنراه يوزع الاتهامات علی الجهات السياسية في العراق تارة وتارة اخری يهدد ببحور من الدم ، نعم عاد المالکي وکأنه (وجه …..) ناسيا ثمان سنوات من الفوضی ادت بالعراق الی ميزانية خاوية والی مليارات الدولارات لا يعرف اين ذهبت واين تم صرفها وجيش من الفاسدين وتصرفات رعناء اهلکت الحرث والنسل نعم جاء اليوم المالکي بعد ان طردته المرجعية الدينية ومنعته من ان يجثم علی صدور العراقيين الشرفاء لمرة ثالثة عاد ليقول للسذج من العراقيين ان غضب الله سبحانه وتعالی مازال مستمرا عليکم فمادام هناک من بين العراقيين من يعتقد بانه – اي المالکي – يمکن ان يکون حلا لأزماتهم ، عاد ليحاول من جديد ان يعمق الشرخ بين ابناء الوطن الواحد عاد ليدق اسفين الفرقة بين مکونات الشعب العراقي وفسيفسائه ، عاد ليشهد العراق بعودته الازمات تلو الازمات عاد مستغلا ما يمر به البلاد من مآسي کان هو وزبانيته السبب الرئيسي فيها . وانا هنا اذکر هذا الکلام ولست في محل الاستغراب بل کنت متوقعا لأکثر من ذلک فالمالکي بعد ان قضی حياته مشردا يستجدي القريب والبعيد والدني والشريف کيف يمکن ان يتحلی بأخلاق الفرسان وليقول لنفسه انه مادام هناک من عرف حقيقتي ولم ينخدع فالمفروض ان ابتعد ولو لهذه السنوات التي خلفها حکمه الارعن ولکنها الدنيا والنفس الامارة بالسوء قد تصل بالمرء الی ادنی درجات الخسة والمهانة وانا لله وانا اليه راجعون .

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.