کلمة الدکتور محمد الشيخلي رئيس مرکز العدالة في العاصمة البريطانية لندن في التجمع الکبير لممثلي الدول العربية والإسلامية

أوفير سورواز- باريس- 14 حزيران/ يونيو 2015
بسم الله الرحمن الرحيم
شکرا جزيلا سيدتي الفاضلة السيدة مريم رجوي
شکرا جزيلا لجميع الأخوات والأخوة الحضور
حقيقة، بالأمس آنست خيرا عندما رأيت هذا الجمع الخير من کل أصقاع العالم يجتمعون من أجل الحرية والتحرر لأننا جميعا أدرکت نقف في خندق واحد وبعد ذلک جاء إلی مسامعي قول الله سبحانه وتعالی «وبشر الصابرين» ونحن في الاتجاه الصحيح إن شاء الله لأن البشری ستکون قاب قوسين أو أدنی وقريبة جدا.
نحن کرجال القانون لا نفرق في الجرائم بين الإرهاب. نحن ننظر إلی الإرهاب، إرهاب داعش وأيضا ننظر إلی إرهاب التنظيمات والميليشيات الطائفية وننظر إلی إرهاب الدولة.
کل هذه الأنواع من الإرهاب هي تؤدي إلی جريمة واحدة وهي تؤدي إلی قتل الإنسان. فلا فرق لدينا بين إرهاب داعش وإرهاب الميليشيات وإرهاب الدولة والمتمثل في العراق بالحکومة الطائفية التي استمدت هذه المدرسة اللعينة في العراق من عمائم الشر في طهران وبدأها المدعو نوري المالکي الذي ارتکب الجرائم بحق الأشرفيين العزل من النساء والرجال والشيوخ وهم بصدورهم عارية تصدوا إلی دبابات وإلی هامرات وإلی مدرعات نوري المالکي في عام 2009 في جريمة يندی إليها جبين الإنسانية ومن ثم جريمة عام 2011 ومن بعدها کانت جريمة القصف بالهاونات ونحن کشعب عراقي نعيش مع الإخوة الأشرفيين في خندق واحد. فدماء الأشرفيين ودماء العراقيين سالت في أشرف وسالت في الحويجة.
سيدتي الفاضلة، سادة الأفاضل
أيضا کرجل قانون أنا أری بأن المشکلة الأساسية هي في المنظومة الدولية القانونية المتهرئة، نحن نعاني علی المستوی الدولي من القدم ومن التبعية غير المبررة وغير المقبولة لمؤسسات الأمم المتحدة الدولية، إذن علينا تشکيل تحالف قانوني دولي يتصدی لديکتاتورية مجلس الأمن المتمثل بالفيتو والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.







