العالم العربي

النواب السنة يتهمون الميليشيات بخطف أبناء الأنبار

 

 

 

القدس العربي
4/12/2015
 


 

اتهم النائب وعضو اللجنة الأمنية النيابية حامد المطلک، الجهات الحکومية العليا بتسويف المطالبات بوقف اعتقال وخطف أبناء محافظات الأنبار الفارين من المعارک الدائرة هناک.
وأکد لـ«القدس العربي» أن اللجنة الأمنية النيابية قد أشرت وقوع حالات خطف واعتقالات لأبناء محافظة الأنبار الهاربين من المعارک الدائرة في مناطقهم بين القوات الحکومية وتنظيم «الدولة» عند وصولهم إلی المعابر ونقاط التفتيش الرسمية، تقوم بها جماعات مسلحة معروفة للحکومة، منوها إلی ان اللجنة ناقشت الموضوع باهتمام.
وأکد النائب، وهو عضو في تکتل اتحاد القوی الوطنية، أن اللجنة الأمنية النيابية قدمت آراء ومقترحات إلی الجهات الحکومية العليا والأجهزة الأمنية الحکومية، بهدف الحد من هذه الحالة ومنع الجماعات المسلحة من الاستمرار بعمليات الخطف والاعتقالات، مع ضرورة إطلاق سراح المختطفين، معترفا بأن اللجنة لمست تسويفا من الجهات العليا في هذا الموضوع الحساس وعدم التعامل معه بجدية ومسؤولية. ومن جانبها، أکدت النائبة عن محافظة الأنبار لقاء وردي، وجود عمليات خطف لأبناء المحافظة في المناطق المحررة في الأنبار، منوهة إلی ان الجهات التي تختطف المواطنين معلومة لدی الحکومة وليست ضمن المؤسسة الأمنية الرسمية.
وقالت في حديث صحافي، إن «هناک عمليات خطف لأبناء محافظة الأنبار بين منطقتي الرزارة والحباينة»، کما «توجد ايضا حالات خطف لأهالي الأنبار في منطقة جسر بزيبز، فضلاً عن الاعتقالات».
وأضافت وردي أن» هذه الجهة معلومة لدی الحکومة العراقية وغير منتمية للمؤسسة الامنية»، مشيرةً إلی أن «عدد المختطفين بلغوا 1200 مختطف وتم تحويلهم إلی محافظات أخری مثل کربلاء وبابل».
وضمن السياق ذاته، سبق أن اعلن النائب عن الأنبار احمد السلماني، ان 1200 شاب من أبناء الانبار اختطفوا علی يد جهات مجهولة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأمن العراقية.
وأوضح في مؤتمر صحافي في بغداد، إن شبان الأنبار يتعرضون منذ شهرين إلی حالات خطف في بعض المناطق الخاضعة لسيطرة الحکومة، مشيرا إلی وجود حالات خطف سابقا في منطقة الثرثار.
وبين السلماني أن حالات الخطف ترکزت في ناحية الرحالية ومنطقة الرزازة التي تخضع لسيطرة الحکومة وقد تجاوز عدد المخطوفين حتی اليوم 1200 مختطف.
وکان القيادي في صحوات ناحية الخالدية القريبة من الرمادي خالد الدليمي قد أفاد لـ «القدس العربي» أيضا بأن قوات أمريکية تمکنت من الإفراج عن 500 معتقل، کانوا معتقلين في مقر تابع لکتائب «حزب الله العراق» في الخالدية، شرق مدينة الرمادي.
وکانت العديد من القوی السياسية والعشائرية والدينية في الأنبار قد شکت من تعرض أبناء المناطق المحررة من الأنبار إلی حملات اعتقال من مجاميع مسلحة تعمل مع القوات الأمنية في محاربة تنظيم «الدولة».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.