معارک عنيفة في درعا لوقف «تقدم استراتيجي» للمعارضة

الحياة
11/2/2015
صعّدت قوات النظام السوري مدعومة بعناصر من «حزب الله» والميلشيات الموالية، حملتها لوقف تقدم المعارضة بين دمشق والأردن جنوباً، وسط تأکيد مسؤول امني سيطرة مقاتلي المعارضة علی مواقع استراتيجية في ريف درعا، في وقت استمرت الغارات لليوم السادس علی شرق العاصمة، بالتزامن مع قصف حي الوعر وسط البلاد لفرض تسوية علی المعارضة.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن يوم أول من أمس سجل مقتل «116 شخصاً بينهم 46 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و39 من الکتائب المقاتلة والکتائب الإسلامية وجبهة النصرة وتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في مناطق مختلفة في سورية.
ودارت أمس «اشتباکات عنيفة بين قوات النظام وحزب الله اللبناني ومقاتلين إيرانيين من طرف، وفصائل إسلامية ومقاتلة من طرف آخر، في محيط بلدتي الفقيع ودير العدس» في ريف دمشق، بالتزامن مع «قصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة وقصف قوات النظام لمناطق في بلدة الفقيع».
وکان «المرصد» أشار إلی تعرض «مناطق في بلدتي دير العدس وداعل لقصف من قبل قوات النظام»، إضافة الی قصف «أماکن في منطقة دير ماکر بريف دمشق الغربي التي تشهد اشتباکات بين قوات النظام مدعمة بحزب الله اللبناني ومقاتلين إيرانيين من جهة، والفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة من جهة أخری».







