العالم العربي

منظمات حقوقية تطالب الأردن بتسهيل مساعدة اللاجئين

 

 

2/7/2016

طالبت منظمات إنسانية وحقوقية الأردن بالسماح فورا لوکالات الإغاثة باستئناف شحنات المساعدات إلی سبعين ألف لاجئ سوري عالقين عند حدودها الشمالية الشرقية في ظروف مزرية.
يأتي ذلک بعد أن تدهورت أوضاع هؤلاء اللاجئين العالقين بمنطقة الرکبان علی الحدود بعد أسبوع علی إعلانها منطقة عسکرية مغلقة إثر هجوم تبناه داعش أسفر عن مقتل سبعة عسکريين أردنيين وجرح 14 آخرين.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي بالأردن شذی المغربي إنه منذ إعلان المنطقة عسکرية مغلقة تم تعليق جميع المساعدات الإنسانية، محذرة من أن استمرار تعليق المساعدات قد يعرض حياة العالقين علی الحدود للخطر.
وأضافت شذی المغربي “نحن قلقون من الأوضاع التي يواجهها السوريون العالقون علی الحدود في ظل الظروف الجوية القاسية في درجات الحرارة العالية والعواصف الرملية”.
ويواجه العالقون في منطقة الرکبان الصحراوية علی حدود الأردن مع سوريا -التي تزيد فيها درجات الحرارة علی أربعين مئوية- نقصا حادا في المياه.   
من جهة أخری، اعتبر الباحث بمنظمة هيومن رايتس ووتش غاري سيمبسون أن عملية إغلاق الحدود بهذا الشکل وسلب أي أمل للعالقين بدخول الأردن تعد إعادة قسرية، معتبرا أن أي سوء يقع للاجئين نتيجة نقص الماء أو الغذاء أو العناية الصحية مسؤولية أردنية بالکامل.   
وکانت منظمة العفو الدولية دعت الأردن بعد هجوم الرکبان إلی إبقاء حدوده مفتوحة أمام اللاجئين، محذرة من أن إغلاق الحدود ومنع وصول المساعدات سيؤديان حتما إلی معاناة شديدة للاجئين مما يعرض حياتهم للخطر.
ووفق الأمم المتحدة، هناک نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن بينما تقول المملکة إنها تستضيف نحو 1.4 مليون منذ اندلاع النزاع في سوريا في مارس/آذار 2011.
المصدر : وکالات

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.