أخبار إيران

خط بحري من إيران لتزويد إرهابيي الکويت بالسلاح


 
ميدل ايست أونلاين
17/8/2015


 
 
تقارير صحفية تؤکد أن الحرس الثوري الإيراني درب أعضاء الخلية الإرهابية علی استخدام الأسلحة والمتفجرات في جزيرة بالبحر الأحمر.


 
الکويت – قالت صحيفتان کويتيتان الأحد إن شحنة کبيرة من الأسلحة صودرت الاسبوع الماضي هُربت إلی البلاد من إيران.
وقالت وزارة الداخلية الخميس إن السلطات عثرت علی ذخيرة ومتفجرات وأسلحة وقنابل في حفر تحت منازل بمنطقة قرب الحدود العراقية. واعتقل ثلاثة رجال يملکون المنازل.
وأفادت صحيفة الأنباء في وقت سابق ان الاسلحة هُربت عبر الحدود من العراق لتستخدمها خلية تابعة لحزب الله اللبناني مدعومة من إيران.
لکن صحيفتي الرأي والقبس اليوميتين نقلتا الأحد عن مصادر طلبت عدم نشر أسمائها قولها إن الأسلحة دخلت الکويت عبر البحر من إيران. ونسبت الصحيفتان إلی المصادر قولها إن المعلومات الجديدة جاءت من اعترافات أدلی بها المحتجزون خلال استجوابهم. وقالت القبس إن عدد المشتبه بهم المحتجزين ارتفع إلی 13.
وقالت الرأي إن المتهمين کشفوا “عن أن هناک خطا إيرانيا مباشرا في توريد الأسلحة إلی الکويت عن طريق البحر “. ورفضت وزارة الداخلية التعقيب.
ويری مراقبون أن إيران تريد أن تکوّن أذرع لها في الکويت لتقويض الامن والاستقرار وتغذية الصراع الطائفي علی شاکلة تدخلها في اليمن والعراق وسوريا ومحاولتها المستمرة لإثارة الفتنة في البحرين.
وقال هؤلاء أن طهران لا تملک سوی استراتيجية تجنيد مسلحين والتغرير بهم ثم رميهم في نار الفتنة الطائفية لتقويض السلام والاستقرار في المنطقة.
وذکرت صحيفة أخری هي الجريدة أن الحرس الثوري الإيراني درب أعضاء من الخلية قبل عام إلی جانب مواطنين من السعودية والبحرين علی استخدام الأسلحة والمتفجرات في جزيرة بالبحر الأحمر.
وقالت إن المتدربين سافروا إلی الجزيرة عبر ميناء تسيطر عليه جماعة الحوثي المدعومة من إيران والتي تسيطر علی معظم شمال اليمن.
وربط خبراء بين المحاولات الإيرانية الکثيرة في الفترة الأخيرة بتمرير السلاح إلی البحرين والکويت بالخسارة المدوية التي يتعرض لها الحوثيون ذراع طهران في اليمن واعتبروا تحرکات إيران شکلا من أشکال الرد علی تراجع نفوذها مع تتالي هزائم أنصار الله.
وأکد هؤلاء أن دور ايران الفوضوي الطائفي لن يتغير بالرغم من کافة الخطابات التسويقية الصادرة عن القيادات الإيرانية بشأن ضرورة التعاون مع دول المنطقة لمجابهة الإرهاب والفتن.
وذکرت تقارير صحفية کويتية السبت بحسب إفادات المتهمين أن المتهم الأول “اعترف بأنه التقی بقيادات فاعلة في حزب الله عام 1996، وأنه تم تجنيده في تلک الفترة، وإعطاؤه مبالغ مالية تجاوزت 100 ألف دولار، کما أقر بقية المتهمين بسفرهم إلی لبنان وتلقيهم مبالغ مالية”، مشيرةً “أن التحقيقات أظهرت أن المتهم الأول هو من قام بتجنيد بقية الموقوفين”.
وتعيش الکويت حالة تأهب منذ قتل مفجر انتحاري 27 شخصا في هجوم علی مسجد شيعي في العاصمة الکويت يوم 26 يونيو/حزيران.
وقال وزير الداخلية في يونيو/حزيران إن البلاد في حالة حرب مع المتشددين الذين قال مسؤولون إنهم يحاولون تأجيج الفتنة الطائفية في بلد يعيش فيه السنة والشيعة بسلام.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.