الرئيسة رجوي: الطريق الوحيد بتر أذرع طهران في بلدان المنطقة

دنيا الوطن
17/8/2015
بقلم: اسراء الزاملي
يصدرون الارهاب و يدعون لمحاربته
عقب إعلان الاتفاق النووي المبرم بين الدول الکبری و طهران، يبذل وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف جهودا ملفتة للنظر من زيارات و إطلاق تصريحات و مواقف يدعو من خلالها دول العالمين العربي و الاسلامي الی مايصفه بمحاربة الارهاب و العمل من أجل القضاء عليه، وآخر دعواته هذه هي من باکستان التي حثها علی” العمل معا للقضاء علی الإرهاب والتطرف والطائفية في المنطقة والعالم.”.
الغريب في تصريحات و مواقف ظريف هذه، إنه يتصرف وکأن الارهاب و التطرف الديني و نشر الخلافات الطائفية في العالمين العربي و الاسلامي، أمر لايعني بلاده لامن قريب ولامن بعيد، في الوقت الذي تشير فيه معظم الادلة و الشواهد الی تورط طهران من قمة رأسها الی أخمص قدميها بهذه الامور وانها وکما تصفها الزعيمة الايرانية المعارضة، مريم رجوي(بؤرة التطرف الديني و الارهاب)، وکما تقول القاعدة الطبية بإن تشخيص الداء هو الاساس لتحديد العلاج اللازم و المطلوب، وان ظريف کما يبدو يريد الإيحاء للعالم بأن التطرف الديني و الارهاب و التفرقة الطائفية قد هبطت علی دول المنطقة من المريخ او من جزر الواق واق ويدعو علی أساس ذلک لمحاربة(وهمية)و(مزيفة)ضدها!
التطرف الديني و الارهاب و الصراعات الطائفية کما حالها الان، لم تکن المنطقة قد شهدتها قبل مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وانها إقترنت به و تقوت و إشتد عودها مع إستمرار هذا النظام، ولاريب من إن الادلة و المستمسکات أکثر من کثيرة و صار يعرف بها القاصي قبل الداني، وان المشاکل و الازمات و الاوضاع المأساوية التي تعاني منها سوريا و العراق و اليمن و لبنان، هي کلها بفعل التدخلات الايرانية السافرة في شؤونها و سعيها للتصيد في المياه العکرة، وانه إذا کانت هنالک من نية صادقة للعمل من أجل الخلاص من ظاهرة التطرف الديني و الارهاب و التفرقة الطائفية و إجتثاثها من الجذور فإنه يجب المباشرة بهذا الجهد من طهران نفسها من خلال بتر أذرعها في المنطقة و إنهاء دورها و نفوذها في المنطقة.
الزعيمة الايرانية البارزة، مريم رجوي، شددت علی الدوام علی ضرورة العمل من أجل مواجهة التطرف الديني و الارهاب و القضاء عليه مؤکدة بأن الطريق الوحيد لذلک من خلال بتر أذرع طهران في بلدان المنطقة و إقامة جبهة موحدة ضد تصدير التطرف الديني و الارهاب و العمل علی مساعدة الشعب الايراني و مقاومته و دعمهما من أجل إسقاط النظام في طهران و إحلال نظام ديمقراطي يؤمن بالتعايش السلمي و حقوق الانسان.







