تشکيک أميرکي برغبة الأسد قبول مقترح وقف للنار

الجزيرة نت
10/11/2014
شککت الولايات المتحدة أمس في تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد حول استعداده لدراسة مشروع للأمم المتحدة حول وقف إطلاق النار في بعض المناطق بدءاً بمدينة حلب لإفساح المجال أمام توزيع المساعدات الإنسانية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر ساکي إن واشنطن تدعم بالتأکيد وقف إطلاق نار من أجل تخفيف المعاناة عن المدنيين السوريين ووفقا للمبادئ الإنسانية.
وأضافت أن هدنة محلية أعلنت مرات عديدة حتی الآن، ولکنها کانت أشبه باتفاقات استسلام أکثر منها وقف إطلاق نار حقيقيا ودائما.
وأوضحت ساکي أن وجهة نظر الولايات المتحدة هي أن نظام الأسد ما زال يتحمل مسؤولية کبيرة جدا فيما وصفتها بهذه الکارثة الإنسانية والآلام اليومية للشعب السوري.
الأسد اعتبر أن مبادرة دي مستورا جديرة بالدراسة (الأوروبية)
وقالت إنهم لم يصلوا بعد لنقطة عودة الطرفين المتحاربين في سوريا إلی طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلی خطة سلام بعد فشل محادثات جنيف مطلع العام الحالي.
وکان الأسد قد أکد أمس استعداد بلاده لدراسة المبادرة التي طرحها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا أثناء لقائه به في دمشق والمتعلقة “بتجميد” القتال في حلب، ووصفها بـ”الجديرة بالدراسة”.
وحسب وکالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، ناقش دي مستورا مع الأسد العرض الذي قدمه في مجلس الأمن عن الوضع في سوريا، کما أطلعه علی النقاط الأساسية وأهداف مبادرته بتجميد القتال في مدينة حلب، دون التطرق إلی أي تفاصيل بشأن تلک المبادرة وبنودها.
وقال الأسد إن مبادرة دي مستورا “جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل عليها من أجل بلوغ أهدافها التي تصب في عودة الأمن إلی مدينة حلب”.
القرارات الأممية
ولفتت الوکالة إلی أن الأسد ودي مستورا اتفقا علی أهمية تطبيق قراري مجلس الأمن 2170 و2178، و”تکاتف جميع الجهود الدولية من أجل محاربة الإرهاب في سوريا والمنطقة والذي يشکل خطرا علی العالم بأسره”.
وکان دي مستورا الذي وصل السبت إلی دمشق في زيارته الثانية منذ استلام منصبه في يوليو/تموز الماضي خلفا للجزائري الأخضر الإبراهيمي، قد أجری الأحد محادثات مع وزير الخارجية وليد المعلم تناولت مبادرته حول “التجميد المحلي في مدينة حلب”.
وتستمر زيارة المبعوث الدولي إلی سوريا حتی اليوم الثلاثاء، وسيلتقي عددا من ممثلي الأحزاب المعارضة الموجودة في دمشق لعرض مبادرته.
کما ينتظر أن يزور المبعوث الأممي مدينة حمص ليلتقي هناک بوفد يمثل المعارضة المسلحة بحي الوعر وفعاليات اجتماعية من المنطقة ذاتها، وفق ما ذکرته مصادر إعلامية سورية.







