العالم العربي
اغتيال أربعة من منظمي المظاهرات بالعراق

الجزيرة نت
30/8/2015
30/8/2015
أکدت مصادر من التيار المدني، الذي يدير المظاهرات الشعبية المطالبة بالخدمات ومحاربة الفساد، أن مجهولين اغتالوا أربعة من منظمي الاحتجاجات في محافظتي ذي قار والبصرة جنوبي العراق.
وأوضحت تلک المصادر أن خالد العکيلي قتل برصاص مسلحين أمام منزله في بغداد. کما قتل آخران، وهما مسلّم هيثم الرکابي ووليد سعيد الطائي، في الناصرية مرکز محافظة ذي قار بنيران مسلحين مجهولين.
وتوفي الشيخ صباح الکرموشي، وهو من أبرز منظمي الاعتصامات في محافظة البصرة، متأثرا بجراحه جراء تفجير عبوة وضعت داخل سيارته.
وفي نشرة سابقة للجزيرة، قال عدي الزيدي -وهو أحد ناشطي التيار المدني بالناصرية جنوبي العراق- إن من يقف وراء اغتيال الناشطين المدنيين جهات مأجورة لا تريد للتيار المدني أن ينتصر في معرکة إقامة الدولة المدنية في العراق.
وأوضح الزيدي أن الرسالة التي تحملها تلک الاغتيالات تنطوي علی التحذير من المساس بالأحزاب الدينية الموالية لـ إيران، مشيرا إلی أن عشرات التهديدات وصلت إلی المنظمين في هذا الشأن.
ولکنه أشار إلی أن تلک الاغتيالات لا ترهبهم، بل تزيدهم قوة وحافزا للمضي قدما في طريق التظاهر حتی تتحقق أهدافهم.
وتشهد ساحة التحرير في بغداد، والمدن الرئيسية وسط وجنوب البلاد، منذ عدة أسابيع، مظاهرات تطالب بمحاسبة المسؤولين الفاسدين وتندد بتردي الخدمات.
ويطالب المتظاهرون رئيس الوزراء حيدر العبادي بالاستجابة الجادة لمطالبهم والانتهاء مما وصفوها بالمماطلة في التعامل مع مطالب المتظاهرين عبر تحديد سقف زمني لتنفيذ إجراءاته التي أعلن عنها خلال الأسابيع الماضية، کما يطالب المتظاهرون بالکشف عن الفاسدين ومحاسبتهم أمام قضاء عادل ونزيه.
وکان المرجع الشيعي علي السيستاني دعا العبادي يوم 17 أغسطس/آب الجاري إلی أن يکون “أکثر جرأة وشجاعة” في الإصلاح ومکافحة الفساد، وحثه علی ألا يکتفي “ببعض الخطوات الثانوية”.
وأوضحت تلک المصادر أن خالد العکيلي قتل برصاص مسلحين أمام منزله في بغداد. کما قتل آخران، وهما مسلّم هيثم الرکابي ووليد سعيد الطائي، في الناصرية مرکز محافظة ذي قار بنيران مسلحين مجهولين.
وتوفي الشيخ صباح الکرموشي، وهو من أبرز منظمي الاعتصامات في محافظة البصرة، متأثرا بجراحه جراء تفجير عبوة وضعت داخل سيارته.
وفي نشرة سابقة للجزيرة، قال عدي الزيدي -وهو أحد ناشطي التيار المدني بالناصرية جنوبي العراق- إن من يقف وراء اغتيال الناشطين المدنيين جهات مأجورة لا تريد للتيار المدني أن ينتصر في معرکة إقامة الدولة المدنية في العراق.
وأوضح الزيدي أن الرسالة التي تحملها تلک الاغتيالات تنطوي علی التحذير من المساس بالأحزاب الدينية الموالية لـ إيران، مشيرا إلی أن عشرات التهديدات وصلت إلی المنظمين في هذا الشأن.
ولکنه أشار إلی أن تلک الاغتيالات لا ترهبهم، بل تزيدهم قوة وحافزا للمضي قدما في طريق التظاهر حتی تتحقق أهدافهم.
وتشهد ساحة التحرير في بغداد، والمدن الرئيسية وسط وجنوب البلاد، منذ عدة أسابيع، مظاهرات تطالب بمحاسبة المسؤولين الفاسدين وتندد بتردي الخدمات.
ويطالب المتظاهرون رئيس الوزراء حيدر العبادي بالاستجابة الجادة لمطالبهم والانتهاء مما وصفوها بالمماطلة في التعامل مع مطالب المتظاهرين عبر تحديد سقف زمني لتنفيذ إجراءاته التي أعلن عنها خلال الأسابيع الماضية، کما يطالب المتظاهرون بالکشف عن الفاسدين ومحاسبتهم أمام قضاء عادل ونزيه.
وکان المرجع الشيعي علي السيستاني دعا العبادي يوم 17 أغسطس/آب الجاري إلی أن يکون “أکثر جرأة وشجاعة” في الإصلاح ومکافحة الفساد، وحثه علی ألا يکتفي “ببعض الخطوات الثانوية”.







