أخبار إيرانمقالات

رسالة و بعض الأخبار!

 

 

 

 

رسالة! رسالة من خامنئي! وإلی شباب الدول الغربية!…والمدهش أن هذه الرسالة تخص موضوع الارهاب! إرهاب يسميه خامنئي تحت عنوان «الالم المشترک»… فيما يلي فقرة من هذه الرسالة: کل من يحظی بالانسانية والمحبة يتأثر ويتألم من روية هذه المشاهد سواء کانت في فرنسا أو في فلسطين و العراق و لبنان و سوريا. لاشک فيه إن مليار ونصف مليار مسلم يمتلکون نفس الاحساس ويکرهون مسببي هذه الکوارث.
ومن المستغرب أن خامنئي يقول ما يحدث في العراق ولبنان وسوريا… و حالياً نستعرض بعض الاخبار!
قال الحرسي مشرفيان من عناصر فيلق ضد الامام علي إن عدد قوات الحرس و العملاء المقتولين في سوريا الذين دفنوا في مدينة قم فقط لحدالآن يبالغ اکثر من 80 نفر.
اعتبرت وزاره الخارجية البحرينية تصريحات خامنئي بأنها تدخل سافر في الشؤون الداخلية  لهذا البلد والاعتداء علی سيادة واستقلالية البحرين وخرق سافر لمبادئ الامم المتحدة ولهذا السبب قامت باستدعاء قنصل نظام الملالي في البحرين.
12 تشرين الثاني 2015 – قناة  العربية- تم توقيف باخرة حاملة للصواريخ والقاذفات وانواع من الهاونات من قبل القوات البحرية السعودية حيث کانت تهرب السلاح من ايران الي اليمن، الرکاب الـ16 لهذه الباخرة کلهم کانوا من عناصر النظام الايراني.
15 تشرين الثاني 2015 حکمت حکومة البحرين علی  12 عنصر من الارهابيين للنظام الايراني بالسجن المؤبد واسقاط جنسيتهم بتهمة تشکيل مجاميع ارهابية و الهجوم المسلح علی الشرطة.

کما أعتقلت شرطة کينيا عنصرين يوم السبت 28 تشرين الثاني 2015 بتهمة إرتباطهما مع قوة القدس الارهابية و إرتباط مجموعة تابعة للنظام الايراني حيث کانوا يقصدون تنفيذ العملية في أراضي کينيا. قال قائد شرطة کينيا: إن العنصرين المحتجزين التقيا بضباط في ايران کان احدهم من قوات فيلق القدس، إنهم حددوا اهدافاً تشمل الفنادق في نيروبي التي يتردد إليها السياح،کما أخذ هؤلاء مبالغ من المال.
بعد هذه الاخبار نفهم ذاک «الالم المشترک»! جيداً. إن ألمنا المشترک نحن و العالم هو الارهاب الناتج عن نظام الولي الفقيه الذي أسس اساسه قائماً علی تصدير الارهاب. النظام الذي يمتلک فيلقاً تحت مسمی فيلق القدس بشکل واضح و مکشوف وواجبه الرسمي والمحدد هو تصدير الرجعية وإثارة الحروب في المنطقة. أيدي هذا الفيلق ذاته ملطخة بدماء الشعب السوري الأبي حتی  المرفق وأولئک الذين يقتلون في سوريا وتعود جثثهم إلی ايران.
نعم، في نظرة عابرة إلی المنطقة من العراق وسوريا حتی اليمن ولبنان وتشکيل تحالفات مختلفة ضد التطرف الذي يتولی  نظام الملالي دور العراب فيه يمکننا أن نفهم أن السياسات التوسعية لنظام الملالي منهزمة وفکرتها العائدة إلی القرون الوسطی ليس لها أي مشتر ومن جهة أخری فإن الاسلام المتسامح بدأ بالترقية والتوسيع وسبب في کساد تجارة الدين من قبل الملالي ولذلک يری خامنئي الذي فقد توازنه نفسه مجبورا علی اللجوء إلی مثل هذه المکتوبات. 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.