العالم العربي

الجبير يؤکد تطابق وجهات النظر بين السعودية وأميرکا

 

 

ايلاف
23/1/2016
أکد وزير الخارجية السعودية، في مؤتمر مشترک مع نظيره الأميرکي جون کيري الذي يزور الرياض يوم السبت، وجود تطابق کبير في وجهات النظر بين الجانبين السعودي والأميرکي في عدة ملفات.

الرياض: أکد وزير الخارجية السعودية، في مؤتمر مشترک مع نظيره الأميرکي جون کيري الذي يزور الرياض يوم السبت، وجود تطابق کبير في وجهات النظر بين الجانبين السعودي والأميرکي في عدة ملفات.وأوضح الجبير أنه بحث مع کيري ملفات سوريا واليمن والتدخل الإيراني في المنطقة، بالإضافة للعلاقات الثنائية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة.من جهته، أکد کيري أنه سيلتقي أيضاً خلال زيارته للرياض العاهل السعودي الملک سلمان وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وقال کيري: لن نتخاذل في الدفاع عن مصالح شرکائنا بالخليج.وحول تنظيم داعش، أکد أن أي کيان يدعم داعش سيکون هدفا لضربات التحالف. وتطرق کيري إلی حزب الله اللبناني، مشيرا الی انه يمتلک نحو 80 ألف صاروخ. وقال: أغلب أسلحة حزب الله جاءت من إيران عبر دمشق.
وبدأ وزير الخارجية الاميرکي جون کيري زيارة جديدة الی الرياض السبت تهدف الی طمأنة الشرکاء الخليجيين للولايات المتحدة بشأن تقارب محتمل بين طهران وواشنطن بعد دخول الاتفاق النووي التاريخي حيز التنفيذ.وسيبحث کيري الذي وصل فجرا الی العاصمة السعودية بعد مشارکته ليومين في المنتدی الاقتصادي العالمي في دافوس، مع مضيفيه في مفاوضات السلام السورية التي يفترض ان تبدأ بعد يومين في جنيف.
وسيحضر الوزير الاميرکي اجتماعا لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ثم سيجري محادثات مع العاهل السعودي الملک سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد الامير محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير وکذلک منسق الهيئة العليا للتفاوض باسم المعارضة السورية رياض حجاب.
والدول الخليجية متحالفة تاريخيا مع الولايات المتحدة لکنها تختلف معها بشأن عودة ايران الی الساحة الدولية بعد توقيع الاتفاق النووي في يوليو 2014 ودخوله حيز التنفيذ قبل اسبوع.وتخشی الرياض ان يحدث انفراج في العلاقات بين طهران واشنطن علی حسابها وان کان الاميرکيون ينفون رسميا اي مشروع مصالحة مع ايران کدولة “تزعزع الاستقرار” في الشرق الاوسط.
من جهة اخری، تحول التنافس بين السعودية وايران المختلفتين ايضا بشأن النزاعات في سوريا واليمن ولبنان، مطلع کانون الثاني/يناير الی ازمة مباشرة اتسمت بقطع العلاقات الدبلوماسية بعد مهاجمة متظاهرين للسفارة والقنصلية السعوديتين في طهران

زر الذهاب إلى الأعلى