أخبار إيران
باراک اوباما : نحن واقفون بجانب حلفائنا الخليجيين بوجه نشاطات النظام الايراني لزعزعة الامن

عبر الرئيس الأمريکي باراک اوباما عن قلقه البالغ بعد المؤتمر المشترک مع القادة العرب في کامب ديفيد ”من نشاطات النظام الايراني المزعزعة للاستقرار في المنطقة” مشددا علی التعاون الدفاعي و الامني مع دول الخليج لمواجهة هذه الأعمال معلنا محاور الاتفاق مع القادة العرب علی الشکل التالي:
لقد تم القرار في کمب ديفيد علی توسيع التعاون في عدة مجالات مهمة و ملموسة
اولا: اؤکد علی الالتزام بالدرع الواقي لأمن شرکائنا في الخليج
ثانيا: سوف نزيد علی التعاون الامني الموسع الحالي لتقترن مواقفنا بالعمل
ثالثا : سنساعد شرکائنا الخليجيين في تعزيز استعدادهم الدفاعي و ان الولايات المتحدة ستبادر الی نقل الامکانيات الدفاعية و الحيوية الی شرکائنا في مجلس التعاون الخليجي بوتيرة أسرع.
رابعا : نلتزم بتسوية النزاعات المسلحة في المنطقة في عمل مشترک وقمنا بصياغة مبادئ أساسية لقيادة مسعانا المشترک
خامساً : صرفنا وقتا طويلا للبحث عن النظام الايراني وأطلعنا شرکائنا بشأن المفاوضات وصولا الي اتفاق شامل لمنع النظام الايراني من الحصول علی الاسلحة النووية.
واضاف اوباما : ”کان هناک قلق و اني اشترک فيه ولو نتعامل مع القضية النووية تعاملا مؤثرا لازلنا نواجه نشاطات النظام الايراني المزعزعة للاستقرار وکما عبر عدد منهم عن مدی قلقهم أنه وبوجود تزايد المصادر المالية التي ستنجم عن تخفيض العقوبات من المحتمل أن يستغل منها النظام الايراني من اجل توسيع نشاطاتها لزعزعة الامن والاستقرار. وکان يحضر الوزير جک لو لشرح هذه الحقيقة بأنه لايوجد أي تخفيف في العقوبات طالما لا نتمکن من التاييد بآن النظام الايراني قد التزم بالاتفاق النووي “
وصرح اوباما :”سنقف بجانب شرکائنا العرب حيال اي اعتداء خارجي و لانهمل استخدام القوة المحتملة في هذا المسار.
لقد تم القرار في کمب ديفيد علی توسيع التعاون في عدة مجالات مهمة و ملموسة
اولا: اؤکد علی الالتزام بالدرع الواقي لأمن شرکائنا في الخليج
ثانيا: سوف نزيد علی التعاون الامني الموسع الحالي لتقترن مواقفنا بالعمل
ثالثا : سنساعد شرکائنا الخليجيين في تعزيز استعدادهم الدفاعي و ان الولايات المتحدة ستبادر الی نقل الامکانيات الدفاعية و الحيوية الی شرکائنا في مجلس التعاون الخليجي بوتيرة أسرع.
رابعا : نلتزم بتسوية النزاعات المسلحة في المنطقة في عمل مشترک وقمنا بصياغة مبادئ أساسية لقيادة مسعانا المشترک
خامساً : صرفنا وقتا طويلا للبحث عن النظام الايراني وأطلعنا شرکائنا بشأن المفاوضات وصولا الي اتفاق شامل لمنع النظام الايراني من الحصول علی الاسلحة النووية.
واضاف اوباما : ”کان هناک قلق و اني اشترک فيه ولو نتعامل مع القضية النووية تعاملا مؤثرا لازلنا نواجه نشاطات النظام الايراني المزعزعة للاستقرار وکما عبر عدد منهم عن مدی قلقهم أنه وبوجود تزايد المصادر المالية التي ستنجم عن تخفيض العقوبات من المحتمل أن يستغل منها النظام الايراني من اجل توسيع نشاطاتها لزعزعة الامن والاستقرار. وکان يحضر الوزير جک لو لشرح هذه الحقيقة بأنه لايوجد أي تخفيف في العقوبات طالما لا نتمکن من التاييد بآن النظام الايراني قد التزم بالاتفاق النووي “
وصرح اوباما :”سنقف بجانب شرکائنا العرب حيال اي اعتداء خارجي و لانهمل استخدام القوة المحتملة في هذا المسار.







