صلاة موحدة للسنة والشيعة بالکويت

الجزيرة.نت
3/7/2015
شارک أمير الکويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في صلاة الجمعة “الموحدة” التي جمعت اليوم آلاف المصلين من السنة والشيعة بمسجد الدولة الکبير، بينما شددت السلطات الکويتية إجراءاتها الأمنية حول المساجد الشيعية عند صلاة الجمعة، وذلک بعد أسبوع من تفجير بمسجد شيعي خلّف 26 قتيلا.
وأدی آلاف من المصلين السنة والشيعة صلاة جمعة “موحدة” في مسجد الدولة الکبير بالعاصمة، وذلک بحضور أمير البلاد وولي العهد ورئيس البرلمان والعديد من الوزراء والنواب. وهي المرة الأولی التي يؤدي فيها أمير الکويت صلاة الجمعة بالمسجد الکبير.
وأحاطت العربات المدرعة وعناصر القوات الخاصة بالمسجد الکبير أثناء الصلاة، کما جری تفتيش المصلين بشکل دقيق قبل السماح لهم بدخول المسجد.
ودعا خطيب المسجد الشيخ وليد العلي أثناء خطبة الجمعة إلی الوحدة الوطنية، کما شدد علی ضرورة الابتعاد عن التطرف، معتبرا أن التطرف هو الذي أدی إلی تفجير الجمعة الماضية.
وعقب صلاة الجمعة، نقلت وکالة الصحافة الفرنسية عن أحد المصلين الشيعة قوله إن الرسالة التي يريدون توصيلها هي أن الکويت موحدة ولن ينجح شيء في تفريق شعبها، مضيفا أن “ردود الفعل الإيجابية جدا من إخواننا السنة بعد التفجير أرضتنا للغاية”.
کما نقلت الوکالة عن رجل الدين الشيعي عبد الله النجدة قوله “هذا دليل علی أن السنة والشيعة هم سواء، وأن الإرهابيين لن ينجحوا في تفريق البلاد”.
وفي هذه الأثناء، أغلقت السلطات الطرق المؤدية إلی المساجد الشيعية في مدينة الکويت أمام حرکة المرور، بينما أحيطت تلک المساجد بحراسة مشددة من رجال الأمن والمتطوعين.







