ماکين لتلفزيون الأورينت: صفقة إيرانية أمريکية ضخمة محورها سورية!

أورينت نت
6/3/2015
وصف عضو مجلس الشيوخ الأمريکي (جون ماکين) بشار الأسد بأنه ” أبٌ لداعش” متهماً الإدارة الأمريکية بأنها لا تملک أي استراتيجية لمواجهة أحدات سوريا.
وقال (ماکين) في لقاء حصري خصّ به برنامج (في المحور) الذي تعده وتقدمه الزميلة (هيفي بوظو) من واشنطن، ويعرض علی شاشة “أورينت نيوز” أنه يتخوف من استمرار المأساة من جهة وزعزعة، استقرار کل من لبنان والأردن وغيرها من جهة أخری، معتقداً ” أنه کان بالامکان تفادي کل ذلک لو أن أميرکا دعمت الجيش السوري الحر بالسلاح منذ البداية”.
الأسد.. صفقة واشنطن وطهران!
وعن برنامج تدريب الجيش السوري الحر أکد ماکين وصول مقاتلين وخبراء الی سوريا والعراق للعمل علی تدريب الجيش الحر علی مجوعات، حيث ستتولی وکالة الاستخبارات المرکزية الأمريکية “السي آي أيه” مهمة تدريب المجموعات التي ستقتال ضد بشار الأسد، أما الجيش الأميرکي فستکون مهمته تدريب المجموعات التي ستقاتل داعش.
ورأی ماکين أن استمرار التصفية العرقية و”قطع رؤوس الاميرکيين” شيء جيًد لدفع الرأي العام الاميرکي للتحرک بشکل کبير، اتجاه عدم تجاهل ما يحدث في سوريا بعد الآن.
وأوضح ماکين أن قرار أوباما في السماح للکونغرس باستخدام القوة العسکرية ضد داعش فقط، يأتي انطلاقاً من رغبة الإدارة الاميرکية في الوصول إلی صفقة نووية ضخمة مع الإيرانيين الذين يدعمون الأسد، مؤکداً أن ما يجري بين اميرکا وإيران الآن حول صفقة النووي يخيف أصدقاء اميرکا من العرب کثيراً.
ونقل ماکين علی لسان أحد وزراء خارجية دول الشرق الأوسط الصديقة لأميرکا قوله: “إن تلک الدول بدأت بالتصديق أنه معاداتهم لأميرکا أفضل من صداقتهم لها”.
أما بالنسبة لموقف أوباما حيال مايجري في سوريا، فقد أکد (ماکين) أنه ” حتی ولو تم عقد أي اتفاقية بين واشنطن وطهران؛ فإن ذلک لن يؤثر بشکل مباشر علی موقف أوباما المتمثل بعدم دعم الجيش السوري الحر، وبالتالي عدم اتخاذ أي قرار من شأنه شن الحرب علی بشار الأسد، مشيرا إلی انها لو أرادت أن تقوم بشئ لفعلته خلال السنوات الثلاث الماضية”
دي مستورا منفصل عن الواقع!
وسخر (ماکين) من الصفقة التي يقترحها (دي مستورا) معتبراً أنها تسمح لبشار الأسد بالسيطرة علی أغلب حلب، وأن صفقة المساعدات الانسانية الکبيرة التي کانت تفخر بها الولايات المتحدة الاميرکية وصلت الی بشار الاسد ولم تصل الی الشعب السوري، فالأمم المتحدة تحاول دائما الوصول الی وقف إطلاق النار في سبيل إيصال الدعم الانساني للناس، ولکن لا أحد يستفيد منها سوی النظام السوري.
وأوضح (ماکين) أن الحل الوحيد للأزمة السورية تتمثل، إما “بتدمير بشار الاسد للجيش السوري الحر بشکل کامل او أن نعمل علی تدريبه وتسليحه وإنشاء منطقة حظر طيران ومنطقة عازلة عندها يمکن للجيش السوري الحر أن ينتصر”.
الشراکة بين أمريکا والعلويين؟
وفي سؤال لمقدمة البرنامج عن تصريحات مدير الاستخبارات الاميرکية الوطنية “أن العلويين والأسد يقفون سويا مع المجتمع الدولي ضد داعش ويعتبرونه عدو مشترک” فهل يعني هذا التصريح أن الولايات المتحدة ستعمل مع مجرم حرب؟
قال ماکين “أن الاسد لا يهاجم داعش إلا في مناسبات نادرة جداً، بل علی العکس فإنه يترکها وشأنها ويهاجم الجيش الحر، وهذا لا يکون الا من خلال اتفاق شفوي بين الاسد وداعش أو ربما يکون اتفاق رسمي مکتوب بينهما، الأمر الذي يفضي الی ان هذا التصريح يتعارض تماما مع الواقع علی الارض”
صدمة السعودية والامارات
وقال ماکين: إن استخدام الأسد للسلاح الکيماوي وتجاوز هذا الخط الأحمر، دفع أوباما الی اتخاذ قرار يقضي بتعديل موازين القوی علی الأرض، عن طريق إضعاف الأسد ودعم الجيش السوري الحر، وعندها استعدت کل من السعودية والأمارات للحرب، إلا أنهم فوجئوا بأن أوباما کان قد غير رأيه من ذلک.







