أخبار إيران

کلمة لوئيس فري الرئيس الأسبق لـ إف.بي.أي (مکتب التحقيقات الفدرالي) في الاجتماع الکبير للمقاومة الإيرانية بفيلبنت في العاصمة الفرنسية باريس

 


 


 أشکرکم، أشکر کلا من القاضي موکيسي والسيدة الرئيسة المنتخبة والأهم من الکل إخواني وأخواتي في مخيم ليبرتي وهم الآن يشاهدوننا علی الشاشة.
أيها السيدات والسادة، الله يحفظهم! وامضوا في نضالکم!
قبل 18عاما وأقل من 48ساعة قبل، فجر النظام الإيراني من خلال قوات الحرس أبراج «خبر» في المحافظة الشرقية بالسعودية. مما أدي إلی سقوط 20من منتسبي القوات الجوية الأمريکية قتيلا و372 شخصا جريحا. وفضلا عنه سقط عدد من المواطنين بين قتيل وجريح.
وهذه رسالة للمتفاوضين في العاصمة النمساوية فيينا ممن يجلسون علی طاولة مع ممثلي قوات الحرس. وأنا لست في منصبي الحکومي الان. کما ليس زميلي في منصبه الحکومي بعد. غير أنني أطالب فريق التفاوض أن يجعلوا نسخة من ملف التحقيق الجنائي بعنوان «أمريکا ضد المشاقو» برقم «012288» الصادر عن کولمبيا أمامهم علی الطاولة.
و15متهما من أعضاء مجموعة باسم «حزب الله الحجاز» والنظام الإيراني کما تم الإشارة إليه في هذا الملف هم مطاردون بتهمة قتل الأشخاص أعلاهم. إذن وکشروط لمفاوضاتنا قد ينبغي أن نطالب بإعادة هؤلاء المتمهمين الـ15 لمثولهم أمام المحکمة وذلک بجريمة القتل.
نحن اليوم هنا لنکون شاهدين ضد «الاستسلام». واستخدم أحد أصدقائي مفردة «الاسترضاء». غير أن المفردة الصحيحة هي «الاستسلام». نحن اليوم مطوقون بأبطال. وهنا اللوح التقديري للشهداء من أعضاء مجاهدي خلق.
أنا راجع من مراسم الإحياء للذکری السبعين لعملية «يوم- سين» في ساحل أوماها. ونحن وفي کل من معرکة ساحل أوماهو في 6حزيران/ يونيو ومعرکة موران في 1914 _قبل مئة عام_ وفي جميع المعارک الأخری وقفنا بجانب الداعين إلی الحرية والتعايش والصداقة حيث تحالفنا معکم وقاتلنا بجانب البعض. والآن يجب أن نتقاتل بجانب البعض.
وأنتم لا يمکنکم أن تقنعوني. ولا أحد في إدارتنا أو في وزارة الخارجية لا يمکن له أن يقنعني أن الظروف الراهنة تستوجب تحالف الإدارة الأمريکية مع نظام الملالي الإرهابي.
والان بحوزتي رسالة_ لا أقرأ کلها وإنما أقرأ جزءا منها_ بتأريخ 7حزيران/ يونيو 2014 وهي موجهة لرئيس للولايات المتحدة الأمريکية. وتم توقيع هذه الرسالة من قبل 38 شخصية من الساسة البارزين وأصحاب المناصب العسکرية والاختصاصيين والخريجين الأقدم.
أنا أقرأ لکم جزءا منها. جزءا قصيرا منها حيث تقول: «يرزح ما يقارب 3آلاف من الرجال والنساء من أعضاء منظمة معارضة إيرانية منفية، تحت ظروف قاسية للغاية في مخيم ليبرتي وهم محبوسون منذ 3أعوام. والحقيقة هي أن سکان ليبرتي أوفوا بکل ما تعهدوا به کما قبلوا ما أطلقته الإدارة الأمريکية من وعود. إلا أن الإدارة الأمريکية فشلت في القيام بکل ما وعدته تجاه السکان».
«والحقيقة هي أن هؤلاء المعارضين للنظام الإيراني حاولوا وبشکل دؤوب التعامل مع الأدارة الأمريکية ومساعدتها».
وهکذا تختم هذه الرسالة: «فخامة الرئيس ، إننا نطالبکم بتصحيح السياسة التي أدت إلی هکذا نتائج غير مرغوبة حيث أدت إلی الهجوم علی الأبرياء العزل. إننا تعهدنا بتوفير الحماية لهم ومراقبة ظروفهم ونقلهم السريع. وقد زالت المصداقية والنخوة الأمريکية وذلک بسقوط کل واحد من هؤلاء السکان قتيلا».
فخامة السيدة رجوي، إنک تحدثت بشأن خارطة الطريق للوصول إلی الحرية. ولا بد لنا أن نتذکر بأن خارطة الطريق للوصول إلی الحرية تکمن في الحماية والسلامة والحرية لإخواننا وأخواتنا في مخيم ليبرتي. وهذا ليس أمرا معقدا ولا يحتاج إلی الدبلوماسية. کما لايحتاج إلی المفاوضات في فيينا. وطبقا لما حسبت هناک حاجة إلی 25طائرة للقوات الجوية للنقل السريع لهؤلاء السکان إلی الخارج.
وکم يکون حريا أن تقدم القوات الجوية الأمريکية التي قتل 19من أعضائها علی أيدي النظام الإيراني للقوات المعارضة خدمات الطيران إلی نقطة آمنة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.