مقالات
نعم للتغيير و إيران بلا إستبداد ديني

الحوار المتمدن
3/7/2014
3/7/2014
بقلم: فلاح هادي الجنابي
أکثر من 100 ألف حنجرة کانت تهتف بحماس منقطع النظير في باريس في 27 حزيران الماضي، بشعارات تنادي بسقوط نظام ولاية الفقيه و إنتهاء مرحلة إنتهاک حقوق الانسان و مصادرة الحريات، و الانتصار للحرية و الديمقراطية و الانسانية.
النظام الديني الاستبدادي الذي بنی اسسه و رکائزه علی القمع و الاستبداد من خلال إستغلال الدين و توظيفه لأهداف سياسية خاصة و قام في نفس الوقت بصرف کل خيرات إيران في مجال القمع و إثارة الحروب و تصدير الارهاب و ولهذا فإن الفقر و الازمة الاقتصادية و المجاعة قد تفشت في إيران بسبب تلک السياسة المشبوهة وکما أکدت السيدة مريم رجوي في خطابها الهام الذي ألقته في الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في 27 حزيران الماضي، إن” الأزمة الاقتصادية في البلاد ليس لها حل سوی سقوط نظام ولاية الفقيه.”.
ماذکرته السيدة رجوي في خطابها سارد الذکر من ان 67% من الوحدات الصناعية للبلاد قد أغلقت أبوابها و العملة الرسمية”الريال”، قد هبطت بنسبة مخيفة بلغت 80%، والنظام المصرفي في حالة إفلاس مع تخبط في المجال الزراعي و أزمة شح المياه التي تعاني منها نصف مدن البلاد مع إنتشار الفقر الی الحد الذي صارت فيه أغلبية الشعب الايراني تحتاج للدعم الحکومي الهزيل الذي يبلغ 42 سنت يوميا، في حين أن النظام وکما تؤکد مجلة الايکونوميست قد صرفوا أکثر من 300 مليار دولار علی المشروع النووي الذي لم يکن لحد هذه اللحظة سوی بمثابة مشکلة کبيرة للشعب الايراني و يدفع ضريبة هذا المشروع يوميا، هذه الاوضاع الوخيمة، تدل و بصورة واضحة أن هذا النظام لم يعد بوسعه أن يقدم شيئا للشعب الايراني غير المصائب و الکوارث و الازمات، ولهذا فإن تأکيد السيدة رجوي علی قضية إسقاط النظام الايراني و تشديدها علی هذه المسألة يأتي لأن النظام قد وصل الی نهايته.
إسقاط النظام الديني الذي يعادي کل المبادئ و القيم الانسانية و الحضارية، يشکل البداية الحقيقية لإحداث التغيير الکبير المنشود في إيران و إنهاء عصر الظلام و العبودية الذي يمثله هذا النظام القمعي الذي يقوم في عصر الالفية الثالثة بعد الميلاد و في عصر الانترنت و الثورة المعلوماتية، بفرض عقوبات رجم و جلد المرأة و قطع الاذان و الانف و الاصابع و فقء الاعين، کما يقوم بسن قوانين يحرم بموجبه النساء من ممارسة مهن عديدة من دون أي مبرر إنساني و منطقي.
التغيير الذي صار الشغل الشاغل للشعب الايراني، لابد لشعوب و بلدان المنطقة و العالم من تقديم الدعم و المساعدة اللازمة لهذا الشعب و مقاومته الوطنية کي يحقق هذا الهدف الذي يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم لأنه سيضع حدا لتصدير التطرف الديني و الارهاب.
النظام الديني الاستبدادي الذي بنی اسسه و رکائزه علی القمع و الاستبداد من خلال إستغلال الدين و توظيفه لأهداف سياسية خاصة و قام في نفس الوقت بصرف کل خيرات إيران في مجال القمع و إثارة الحروب و تصدير الارهاب و ولهذا فإن الفقر و الازمة الاقتصادية و المجاعة قد تفشت في إيران بسبب تلک السياسة المشبوهة وکما أکدت السيدة مريم رجوي في خطابها الهام الذي ألقته في الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية في 27 حزيران الماضي، إن” الأزمة الاقتصادية في البلاد ليس لها حل سوی سقوط نظام ولاية الفقيه.”.
ماذکرته السيدة رجوي في خطابها سارد الذکر من ان 67% من الوحدات الصناعية للبلاد قد أغلقت أبوابها و العملة الرسمية”الريال”، قد هبطت بنسبة مخيفة بلغت 80%، والنظام المصرفي في حالة إفلاس مع تخبط في المجال الزراعي و أزمة شح المياه التي تعاني منها نصف مدن البلاد مع إنتشار الفقر الی الحد الذي صارت فيه أغلبية الشعب الايراني تحتاج للدعم الحکومي الهزيل الذي يبلغ 42 سنت يوميا، في حين أن النظام وکما تؤکد مجلة الايکونوميست قد صرفوا أکثر من 300 مليار دولار علی المشروع النووي الذي لم يکن لحد هذه اللحظة سوی بمثابة مشکلة کبيرة للشعب الايراني و يدفع ضريبة هذا المشروع يوميا، هذه الاوضاع الوخيمة، تدل و بصورة واضحة أن هذا النظام لم يعد بوسعه أن يقدم شيئا للشعب الايراني غير المصائب و الکوارث و الازمات، ولهذا فإن تأکيد السيدة رجوي علی قضية إسقاط النظام الايراني و تشديدها علی هذه المسألة يأتي لأن النظام قد وصل الی نهايته.
إسقاط النظام الديني الذي يعادي کل المبادئ و القيم الانسانية و الحضارية، يشکل البداية الحقيقية لإحداث التغيير الکبير المنشود في إيران و إنهاء عصر الظلام و العبودية الذي يمثله هذا النظام القمعي الذي يقوم في عصر الالفية الثالثة بعد الميلاد و في عصر الانترنت و الثورة المعلوماتية، بفرض عقوبات رجم و جلد المرأة و قطع الاذان و الانف و الاصابع و فقء الاعين، کما يقوم بسن قوانين يحرم بموجبه النساء من ممارسة مهن عديدة من دون أي مبرر إنساني و منطقي.
التغيير الذي صار الشغل الشاغل للشعب الايراني، لابد لشعوب و بلدان المنطقة و العالم من تقديم الدعم و المساعدة اللازمة لهذا الشعب و مقاومته الوطنية کي يحقق هذا الهدف الذي يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم لأنه سيضع حدا لتصدير التطرف الديني و الارهاب.







