أخبار إيرانمقالات

انتصار العدالة ضد الصفقات انما هو انتصار العدالة الالاهية -علاء الزيدي


بقلم: علاء الزيدي


في المقدمة يسرني ان اتقدم بالتهاني والتبريکات الی السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية الايرانية بمناسبة صدور قرار محکمة الاستئناف الفدرالية في واشنطن المتضمن رفع اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب ، وتهنئة جميع الاخوان والاخوات من مجاهدي خلق وجيش التحرير الايراني ومجلس المقاومة الايراني ، وبنفس الوقت نهنئ جميع المقاومين علی الارض الذين يقاومون الظلم بکل اشکاله وعناوينه .
کما عبرت عنه السيده رجوي انه انتصار العدالة ضد الصفقات ، ونحن نقول ، انما هو انتصار العدالة الالاهية ، لان الله سبحانه وتعالی هو مع الحق ، ومهما کان الظالمين قادرين ومقتدرين فهم خاسرين .
نحن في العراق وطيلة سنوات ما قبل الاحتلال ، کنا نشاهد ونسمع حول تامر نظام الملالي الجائر علی ابناء شعبه المجاهدين المقيمين في العراق ، کما هي مؤامراته ضد ابناء شعبنا العراقي بسبب حقده الدفين ، وکان الخونه والعملاء يحاولون دائما النيل من مقرات المجاهدين ورموزهم ، ولکن هيهات يخسئون .
کيف يمکن ان نتصور اليوم حال اخواننا واخواتنا المجاهدين في معسکر اشرف ، والطغاة هم من يحکم العراق ، والخونة وعبيد نظام الملالي هم من يستولي علی زمام الامور في العراق ، من المؤکد العقل والحکمة تقول ، انهم سوف يبيدوهم عن بکرة ابيهم ، وسوف يقتلوهم ويمثلون بهم شر تمثيل ، وهذا ما حصل فعلا ، لانه لا رحمة لديهم ولا ضمير .
ولکن الواقع اليوم ، هو ان معسکر اشرف لازال شامخا ، ومجاهدي اشرف موجودين رغم الخسائر والجراح ، هذا بحد ذاته انتصار ، نعم انتصار جاء بفضل قوة ايمان المجاهدين بقضيتهم ، بفضل جهود المجاهدين في الخارج وتحرکهم في المحافل الدوليه وفضح اساليب نظام الملالي المريض ، جاء بفضل رعاية العشائر العراقيه والمقاومة العراقية التي وقفت بوجه الحکومة العميلة في بغداد ، جاء بفضل من الله سبحانه وتعالی .
يوم بعديوم ، والمقاومة الايرانيه تحقق الانتصارات علی جميع الاصعده ، ويوم بعد يوم نظام الملالي ينکشف ويتعری وينفضح ، فهو مصيره الزوال ، نعم مصيره مزبلة التاريخ ، وسوف نری قريبا ان الحق يکون لاهله وبيد مجاهديه ،
وما التوفيق الا من الله سبحانه وتعالی وبجهود المقاومين المجادهين . .

زر الذهاب إلى الأعلى