العالم العربي

نداء من الأمم المتحدة : 12 مليون في سوريا يحتاجون للمساعدات في الشتاء

بي بي سي عربي
26/11/2014

وقالت فاليري آموس، مسؤولة الشؤون الإنسانية في المنظمة الدولية خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، إن قوافل الإغاثة الإنسانية التي انطلقت من ترکيا والأردن أثرت في حياة الناس العالقين في الصراع رغم أن هذه القوافل لم تصل إلی الکثير من المدنيين کما کان مأمولا.
وحثت آموس المجلس علی تمديد مفعول قراره الدولي بإدخال المعونات الإنسانية عبر حدود سوريا دون الحاجة لموافقة حکومتها.
ومن المقرر أن ينتهي مفعول القرار الحالي في 9 يناير/کانون الثاني المقبل.
ورسمت آموس صورة کئيبة للأوضاع المتدهورة في سوريا. وقالت إن اقتصادها يعاني انکماشا بلغ 40 في المئة منذ بدء الصراع عام 2011.
واضاف أن ثلاثة أرباع سکان سوريا يعيشون في فقر، وتدنت نسبة الذهاب إلی المدارس بنسبة 50 في المئة.
وحسب التقديرات الدولية، فإن هناک 7.6 مليون مشرد داخل سوريا بينما لجأ 3.2 مليون آخرون إلی الدول المجاورة.
وتشير هذه الأرقام إلی أکبر عمليات تشرد في تاريخ الصراعات الحديثة.
وشکت راموس من أن الأمم المتحدة لم تزل دون مستوی تلبية الاحتياجات الإنسانية في سوريا، لاسيما فيما يتعلق بتوصيل المعونات إلی212 ألف شخص في المناطق المحاصرة داخل البلاد.
وقالت إن 185,500 من هؤلاء محاصرون في مناطق تحت سيطرة الجيش السوري ، بينما يعيش 26,500 في مناطق تحت سيطرة المعارضة المسلحة.
وناشدت الدول المانحة توفير التمويل اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة.
تقول تقديرات الأمم المتحدة إن هناک 7.6 مليون شخص مشرد داخل سوريا. الحرب والدمار الناجم عنها أدی إلی انکماش الاقتصاد السوري بنسبة 40 في المئة منذ بداية الصراع 2011، حسبما تقول راموس.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.