العيد في العراق .. مؤجل بسبب الحرب والحرّ

ايلاف
17/7/2015
ليست للعيد في بغداد تحديدا اية مظاهر ، وليست هنالک ألعاب للصغار بل ان لا صغار في الشوارع التي تتفجر حرارة ، فيما الکثيرون اعلنوا تأجيلهم الاحتفال بعيد الفطر بسبب الحرب الدائرة في الجبهة الغربية ،بينما قام البعض علی استحياء بالتهنئة ، والاغلب من هؤلاء کان موقع التواصل (الفيس بوک) ساحتهم المفضلة.
وتجد العديدين يقولون :(عذرا اصدقائي ،لا اريد تهنئة بالعيد ونحن ننزح من ديارنا،اعتذر عن قبول التهاني والتبريکات حتی يقف نزف الدماء والقتل في شعبي)، او (حبذا لو أجّلتم التهاني حتی تهدأ بلادي وتکنس اخر داعشي من غربان العالم الوسخ يجوس في ارضي فسادا واجراما ،ولسان حالهم يقول : أيامنا ليست سعيدة وعيدنا ليس سعيدا.
لا مظاهر للعيد
في الصباح وجدت الشوارع شبه خالية ، ذهبت الی ابعد مسافة من الحديقة العامة التي يرتادها الاطفال في الاعياد، لم اشاهد احدا ولا اي مظهر للعيد ، وحين تساءلت من رجل هناک اجابني 🙁 الا المجنون الذي يسمح لاطفاله بالخروج في هذا الجو الحار والشمس الحارقة )، وفي العصر کان الشيء ذاته والاجابة نفسها فالجو حار ومن غير الممکن الذهاب الی حدائق الالعاب او المتنزهات المکشوفة اغلبها لکنما التهاني کانت متبادلة بين الناس، لکن المساء کان حافلا وخاصة في المناطق التجارية وخاصة في (المول) الذي هذا حاله علی الدوام ، فيما العديد من الناس الذين سألناهم عن رأيهم بالعيد کانت علی اجاباتهم تلقی ظلال الوضع الامني العام والحرب الدائرة في محافظة الانبار تحديدا لکنهم لا يجدون بدا من قول (کل عام وانت بخير) لمن يلقونه .







