الخارجية الأميرکية تبعد الشبهات عن بغداد

اصوات حرة
13/2/2015
لم تـفصح المتـحدثة بـاسم الخارجية الأمـيرکية جيـن بساکي، عن «الوسيط» الذي أشـيع انه يـقدم معلومات للنظام السوري، بـشأن أوقات وأماکن الطـلعات الـجوية التي تشنها طائرات «التـحالف الدولي» ضد معاقل «داعش» داخل سـوريا.
عدم الافصاح هذا، اعـتبرتـه دوائـر المراقبة، بمثابة نفي للتقارير المزعـومة التي أوردتـها بعض وسائل الاعلام الأجنبـية، وأُشيـر فيـها إلی أن بـغداد هي مـن تُـقدم مـعلومات لـدمشق عـن تلـک الطلعات الجوية.
وردت بساکي في مـؤتمر صحافي عُقد نـهاية الاسبوع الماضي، علی سؤال حـول ما اذا کـان الـعراق يـقوم بـدور الوسـاطة في نـقل رسائل ما بـين «التحـالف الـدولي» والنـظام السوري، بالـقول: «يجـب ان لا نـتـفاجأ ان بلـدنا مـثل العـراق يـمتلک عـلاقات مع جـيرانه، لا سيـما ان تنظيم «داعش» يـشکل تـهديدا مشتـرکا علی جميع البلدان في المنطقة وخارجها».
وحول ادعاء بشار الأسد، بان نظامه يتسلم رسائل من التحالف المذکور عبر بعض الوسطاء، أجابت: «ان واشنطن لا تقوم باي تنسيق مع الحکومة السورية ولا تقدم أي معلومات عسکرية مسبقة ولا حتی مؤشرات علی مواعيد الغارات او اهدافها».







