العالم العربي
سوريا..مئات القتلی بحلب خلال 3 أسابيع

20/8/2016
حلب – قتل أکثر من 300 مدني خلال ثلاثة أسابيع من القصف المتواصل في مدينة حلب في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.
ومنذ 31 تموز/يوليو، تاريخ بدء الفصائل المقاتلة معارک لفک الحصار عن أحياء حلب الشرقية، قتل 333 مدنياً جراء القصف المتبادل بين طرفي النزاع في المدينة المقسمة.
ووثق المرصد السوري مقتل 163 مدنياً، بينهم 49 طفلاً في قصف للفصائل المعارضة علی الأحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام السوري فضلاً عن اثنين آخرين في قصف الفصائل لحي الشيخ مقصود ذات الغالبية الکردية.
کذلک قتل 168 مدنيا، بينهم 26 طفلاً، بحسب المرصد، جراء القصف الجوي الروسي والسوري، فضلاً عن القصف المدفعي لقوات النظام علی الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة.
واستهدفت طائرات حربية، السبت، مجدداً الأحياء الشرقية، وترکز القصف عند أطرافها الجنوبية القريبة من منطقة الاشتباک.
وفي أماکن أخری في محافظة حلب، قتل خلال الفترة ذاتها 109 مدنيين جراء القصف الجوي علی مناطق واقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة.
من جانبها، أعلنت منظمة اليونيسيف العالمية أن أکثر من 100 ألف طفل في حلب يعيشون تحت الحصار جراء الاشتباکات الدائرة، مؤکدة أنهم جميعاً يعانون أشياء لا يجب أن يعانيها أو حتی أن يراها أي طفل.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة، أنثوني ليک، إن معاناة الطفل الصغير، عمران دقنيش، الذي تم إنقاذه من بين أنقاض المبنی المدمر في حلب يمثل مأساة تتکرر في حلب. کما أشار ليک إلی أن الأطفال في سن عمران بسوريا لم يعرفوا شيئاً سوی ويلات هذه الحرب، مطالباً بوضع حد لما وصفه بالکابوس السوري…
ومنذ 31 تموز/يوليو، تاريخ بدء الفصائل المقاتلة معارک لفک الحصار عن أحياء حلب الشرقية، قتل 333 مدنياً جراء القصف المتبادل بين طرفي النزاع في المدينة المقسمة.
ووثق المرصد السوري مقتل 163 مدنياً، بينهم 49 طفلاً في قصف للفصائل المعارضة علی الأحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام السوري فضلاً عن اثنين آخرين في قصف الفصائل لحي الشيخ مقصود ذات الغالبية الکردية.
کذلک قتل 168 مدنيا، بينهم 26 طفلاً، بحسب المرصد، جراء القصف الجوي الروسي والسوري، فضلاً عن القصف المدفعي لقوات النظام علی الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة.
واستهدفت طائرات حربية، السبت، مجدداً الأحياء الشرقية، وترکز القصف عند أطرافها الجنوبية القريبة من منطقة الاشتباک.
وفي أماکن أخری في محافظة حلب، قتل خلال الفترة ذاتها 109 مدنيين جراء القصف الجوي علی مناطق واقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة.
من جانبها، أعلنت منظمة اليونيسيف العالمية أن أکثر من 100 ألف طفل في حلب يعيشون تحت الحصار جراء الاشتباکات الدائرة، مؤکدة أنهم جميعاً يعانون أشياء لا يجب أن يعانيها أو حتی أن يراها أي طفل.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة، أنثوني ليک، إن معاناة الطفل الصغير، عمران دقنيش، الذي تم إنقاذه من بين أنقاض المبنی المدمر في حلب يمثل مأساة تتکرر في حلب. کما أشار ليک إلی أن الأطفال في سن عمران بسوريا لم يعرفوا شيئاً سوی ويلات هذه الحرب، مطالباً بوضع حد لما وصفه بالکابوس السوري…







