العالم العربي
اليمن يطالب الأمم المتحدة والخليج بفرض منطقة حظر للطيران.. وتدخل «درع الجزيرة»

الشرق الاوسط
23/3/2015
طالب اليمن، الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بالتدخل سريعا لفرض منطقة حظر طيران في المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون، کما دعا دول مجلس التعاون الخليجي، لتدخل قوات درع الجزيرة في اليمن، لوقف التمدد الحوثي المسنود من إيران، مؤکدا أن ما حصل في مدينة تعز أمس، سيسهل علی الحوثيين الاستيلاء علی مطارات أخری وبنفس التکتيک، وصولا إلی عدن. في حين دعا زعيم جماعة أنصار الله الحوثية عبد الملک الحوثي مساء أمس اليمنيين للتحرک بکل فئاتهم ووجهائهم وعلمائهم وقبائلهم نحو التعبئة العامة ورفد المعسکرات واللجان الشعبية بالمقاتلين، معلنا الحرب علی الجنوب.
وقال الدکتور رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني الجديد في اتصال مع «الشرق الأوسط»، إنه «جری مخاطبة کل من مجلس التعاون الخليجي، والأمم المتحدة، وکذلک المجتمع الدولي، بأن يکون هناک منطقة طيران محظورة، وأن يمنع استخدام الطائرات العسکرية في المطارات التي يسيطر عليها الحوثيون». وأضاف «نطالب بأن تتدخل قوات درع الجزيرة لوقف هذا التمدد الحوثي بمساندة إيرانية»، مشيرا إلی أن الحوثيين واجهوا مقاومة من القبائل والشعب اليمني خلال تحرکاتهم البرية.
وقال وزير الخارجية اليمني، إن الحوثيين بدأوا باستخدام الطائرات بالهجوم، علی القصر الرئاسي في عدن، ومن ثم الاستيلاء أمس علی مطار تعز، عبر طائرات محملة بالحوثيين، يقودها إيرانيون من الحرس الثوري، وأوضح أن الأحداث التي شهدتها تعز اليمنية، تدل أن جماعة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والحوثيون وإيران، لا يريدون الخير والاستقرار لليمن، وإنما يريدون الهيمنة والسيطرة بالقوة. وأشار ياسين إلی أن بلاده طالبت دول مجلس التعاون بتدخل قوات درع الجزيرة، لحماية المصالح الحيوية، وکذلک الحدود قبل أن يتمدد الحوثيون ويسقطوا کل اليمن، مشيرا إلی أن إيران «لم تخسر کثيرا في دخولها إلی اليمن، لکنها إذا سيطرة علی کل البلاد، ستدفع کل ما لديها مقابل أن تحافظ استقرارها في اليمن، الأمر الذي يهدد ليس السلام في منطقة الخليج والاستقرار، وإنما العالم بأجمعه من خلال سيطرتهم علی مضيق باب المندب».
وقال وزير الخارجية اليمني، إن الحوثيين بدأوا باستخدام الطائرات بالهجوم، علی القصر الرئاسي في عدن، ومن ثم الاستيلاء أمس علی مطار تعز، عبر طائرات محملة بالحوثيين، يقودها إيرانيون من الحرس الثوري، وأوضح أن الأحداث التي شهدتها تعز اليمنية، تدل أن جماعة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والحوثيون وإيران، لا يريدون الخير والاستقرار لليمن، وإنما يريدون الهيمنة والسيطرة بالقوة. وأشار ياسين إلی أن بلاده طالبت دول مجلس التعاون بتدخل قوات درع الجزيرة، لحماية المصالح الحيوية، وکذلک الحدود قبل أن يتمدد الحوثيون ويسقطوا کل اليمن، مشيرا إلی أن إيران «لم تخسر کثيرا في دخولها إلی اليمن، لکنها إذا سيطرة علی کل البلاد، ستدفع کل ما لديها مقابل أن تحافظ استقرارها في اليمن، الأمر الذي يهدد ليس السلام في منطقة الخليج والاستقرار، وإنما العالم بأجمعه من خلال سيطرتهم علی مضيق باب المندب».







