النقابة: عدد صحافيي العراق الضحايا ارتفع إلی 406

ايلاف
6/1/2015
أعلنت نقابة الصحافيين العراقيين اليوم عن إرتفاع حصيلة ضحايا الصحافة في البلاد إلی 406 صحافيين قتلی منذ احتلال بغداد ربيع عام 2003، بعد مقتل 14 منهم خلال العام الماضي، الذي أوضحت أنه شهد 23 اعتداءً علی الصحافيين ومؤسساتهم.
قالت نقابة الصحافيين العراقيين في تقرير للجنة الحريات الصحافية فيها انه تم تسجيل 23 حادث اعتداء علی الصحافيين ومؤسساتهم خلال العام الماضي تنوعت بين محاولة اغتيال واعتقال ومهاجمة ومداهمة مقرات ومساکن صحافيين ومنع مزاولة المهنة.
وأضافت أنّ الاسرة الصحافية العراقية قدمت خلال العام الماضي 2014 اربعة عشر شهيدًا ليرتفع العدد الاجمالي لتضحيات الصحافيين العراقيين منذ دخول القوات الاميرکية إلی بغداد في التاسع من نيسان (أبريل) عام 2003 إلی 406 صحافيين.
وأضافت النقابة في تقرير لها عن اوضاع الصحافة العراقية خلال العام الماضي، وحصلت “إيلاف” علی نصه أن العام الماضي شهد الکثير من عمليات استهداف الصحافيين بالقتل والتهديد والوعيد في محاولة لمنع السلطة الرابعة من أداء دورها الرقابي الخلاق.. لکنها أوضحت أنها “مستبشرة” بالتوجه الجديد لحکومة حيدر العبادي وانفتاحها الواسع علی حرية العمل الصحافي ودعمه المطلق لهذا التوجه، “والذي ينسجم تمامًا مع ما تعمل من اجله نقابة الصحافيين العراقيين لتعزيز دور الصحافة والاعلام وحرصها الدائم في تبني مواقف الدفاع عن حقوق الصحافيين وحمايتهم والعمل الجاد مع کل المؤسسات الرسمية والمجتمعية لتوفير مناخات العمل الصحافي والاعلامي الآمن، وبما يعطي مجالات اوسع للعطاء المهني الفاعل”.
ووصفت النقابة إسقاط العبادي جميع الدعاوی المتعلقة بالنشر المقامة من قبل رئاسة الوزراء ضد الصحافيين بأنه مبادرة تؤکد حرص الحکومة الجديدة علی حرية التعبير ووقوفها المساند للصحافة باعتبارها السلطة التي لا بد من وجودها لتقويم عمل الحکومة، إلی جانب رغبة العبادي لأن يکون للاعلام الدور الاکبر في بناء البلد وتجسيد رأي عام يخدم توجهات ابنائه في العيش بحياة کريمة والحرص علی وحدة واستقرار العراق وسيادته”.
وأوضحت أن الاجواء الديمقراطية السائدة والمناخات التي تتعزز بشکل کبير في حرية التعبير، وما تحظی به الاسرة الصحافية من اهتمام ورعاية رسمية وشعبية، لم تمنع مسلسل العنف القائم علی استهداف الصحافيين والعمل الصحافي الذي ما زالت تحفه المخاطر والالغام.
وقالت إن بعض المؤسسات الاعلامية ومساکن الصحافيين لم تسلم من حالات الاعتداء سواء من قبل الاجهزة الأمنية أو من خلال أطراف مجهولة بهدف تغييب الحقيقة ومصادرة الأفکار بالإکراه وفرض الهيمنة بلغة التهديد والوعيد.
وأکدت نقابة الصحافيين العراقيين في تقريرها السنوي أن الأسرة الصحفية قدمت خلال العام الماضي اربعة عشر شهيدًا ليرتفع العدد الاجمالي لتضحيات الصحافيين العراقيين منذ دخول القوات الاميرکية بغداد في التاسع من نيسان عام 2003 إلی اربعمائة وستة صحافيين.







