أخبار إيرانمقالات

الرئيسة مريم رجوي : الميليشيات الشيعية و ماجنته علی العراق

المستقبل العربي
2/2/2015
سعاد عزيز

 
الفضائح و المخالفات و الانتهاکات الکبيرة و الواسعة التي تلقي بظلالها علی مايسمی بالحشد الشعبي و الذي هو عبارة عن إتحاد مفتعل و قسري لمجموعة من الميليشيات و العصابات المسلحة، بدأت تزکم الانوف و صارت واضحة للعيان ولاسيما ماتقوم به من حرب إبادة منظمة ضد السنة الی جانب جرائم الاختطاف و السلب و النهب و الابتزاز بحق الشعب العراقي تحت ذرائع مختلفة،
ولذلک فإن مصطلح”الحشد الشعبي”، الذي جاء اساسا لتجميل الوجه البشع للميليشيات الارهابية، قد بات يبعث علی الکراهية و السخط و القرف ولذلک فإن المساعي المبذولة من أجل تغيير هذا المصطلح انما ينطلق من هذه الزاوية.


الصراعات و التناحرات المتزايدة و المتصاعدة بين أقطاب الميليشيات و الجماعات المسلحة و وصول الامر الی حد تصادمها مع بضعها البعض و إقدامها علی ممارسة الاختطاف و القتل و التصفية حتی بحق بعضها بل والانکی انه و طبقا لمصادر سياسية مطلعة فقد بادر ميليشيات عصائب الحق الی القيام بإختطاف عباس المحمداوي، قائد ميليشيات أمين عام ميليشيا کتائب”حزب الله”العراقية من وسط بغداد بعد مواجهات دامية، تبين بوضوح أجواء الفلتان الامني و حالة التخبط و الفوضی التي تغلب علی العراق عموما و علی العاصمة بغداد بوجه خاص.


الميليشيات الشيعية و بعد الجرائم و المجازر الواسعة التي إقترفتها ولاسيما ضد المناطق السنية و عمليات السلب و النهب التي قامت بها الی جانب عمليات التغيير الديموغرافي و بمنتهی القسوة و الوحشية ضد تلک المناطق، وبعد أن تعالت الاصوات الدولية مستنکرة و شاجبة ذلک، فإن المرجع الشيعي الاعلی إضطر علی أثر ذلک للتحرک و أصدر فتواه بتحريم سلب و نهب بيوت المواطنين، لکن يبدو أن هذه الميليشيات الارهابية لاتتصرف طبقا لفتاوي المرجع الشيعي الاعلی وانما طبقا لمرجعيتها الارهابية العليا المتمثلة بالنظام الايراني، والذي بدوره يقوم بتنفيذ مخطط خاص له في المنطقة يعتمد علی هذه الميليشيات و الجماعات من أجل تنفيذه.


هذه الميليشيات وبعد أن تخطت حدودها و مارست الکثير من الانتهاکات و التجاوزات و الجرائم و المجازر المروعة، فإن هناک مساع و محاولات و خطط خاصة من أجل التغطية علی الجوانب السلبية لها و جعلها تبدو بمظهر حسن، والجهة الاساسية التي تقف خلف محاولات الترتيش و التجميل للوجه البشع لهذه الميليشيات، النظام الايراني بحد ذاته، لأن هذه الميليشيات الارهابية التي تعتمد علی الفکر الديني المتطرف يجب أن نعلم بأن” العمود الفقري للتطرف الإسلامي هو نظام الملالي الحاکم في إيران، من الناحية العقائدية والسياسية فضلا عن التمويل والتسليح والجوانب اللوجستية.”، کما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في المؤتمر الدولي الاخير الذي إنعقد في ستراسبورغ في فرنسا، ولذلک فإن الخطر الذي شکلته و تشکله الميليشيات الشيعية في العراق علی الامن و الاستقرار انما مصدره و اساسه من طهران لأنها تدار من هناک و تحديدا من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني، من هنا، فإن ماقد طرحته السيدة رجوي في خطابها سارد الذکر من أربعة نقاط اساسية کخارطة طريق لأجل إنهاء خطر التطرف الديني و التهديد الذي مثلته و تمثله هذه الميليشيات ليس علی العراق وانما علی دول أخری في المنطقة أيضا، وهذه النقاط الاربعة هي:


“اولا – قطع اذرع النظام الإيراني في سوريا ومساعدة الشعب السوري من أجل إسقاط الأسد.


ثانيا- قطع اذرع النظام الإيراني، قوة قدس والميليشيات المسماة بالشيعية التابعة لها في العراق.


ثالثا – تکريس قراءة ديمقراطية ومتسامحة عن الإسلام في مواجهة القراءات المتطرفة سواء الشيعية منها او السنية.


ورابعا- ان الحل الحاسم يکمن في إسقاط النظام الإيراني باعتباره بؤرة التطرف الديني والإرهاب.”

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.