العالم العربي
أنجلينا جولي تحث الدول علی دعم لاجئي سوريا أثناء زيارة مخيم في لبنان

16/3/2016
سعدنايل (لبنان) ـ حثت الممثلة الأمريکية الشهيرة أنجلينا جولي المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للاجئين خلال زيارة لها إلی مخيم اللاجئين في منطقة البقاع بلبنان القوی العالمية علی فعل المزيد لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام في سوريا ومساعدة ملايين الفارين من النزاع.
وقالت جولي إن التأقلم مع الأزمة الإنسانية المتنامية ليس بديلا عمليا للحل الدبلوماسي.
وأضافت أثناء زيارتها مخيما مؤقتا موحلا في بلدة سعدنايل في منطقة البقاع اللبنانية التي تبعد 15 کيلومترا عن الحدود مع سوريا «لا يمکننا أن ندير العالم عبر مساعدات الإغاثة کبديل عن الدبلوماسية والحلول الدبلوماسية.»
وتجمع اللاجئون حول جولي وهم يتحدون المطر الغزير والرياح القوية.
وقالت «نحتاج أن تظهر حکومات العالم قيادة: أن تحلل الوضع وتعرف بالتحديد ماذا يمکن لبلدانها أن تفعل وکم من اللاجئين يمکنها أن تساعد وکيف.»
وفي إشارة إلی موجة اللاجئين السوريين الهائلة التي تدفقت علی دول الجوار التي تستضيف الملايين علی أراضيها قالت جولي إن المشکلة «لا تنحصر في أوضاع عشرات الآلاف من المهاجرين في أوروبا.»
وتستضيف ترکيا ولبنان والأردن الأغلبية العظمی من اللاجئين البالغ عددهم 4.8 ملايين. ويستضيف لبنان مليون لاجئ وهو عدد يمثل ربع عدد سکانه.
المصدر: القدس العربي
سعدنايل (لبنان) ـ حثت الممثلة الأمريکية الشهيرة أنجلينا جولي المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للاجئين خلال زيارة لها إلی مخيم اللاجئين في منطقة البقاع بلبنان القوی العالمية علی فعل المزيد لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام في سوريا ومساعدة ملايين الفارين من النزاع.
وقالت جولي إن التأقلم مع الأزمة الإنسانية المتنامية ليس بديلا عمليا للحل الدبلوماسي.
وأضافت أثناء زيارتها مخيما مؤقتا موحلا في بلدة سعدنايل في منطقة البقاع اللبنانية التي تبعد 15 کيلومترا عن الحدود مع سوريا «لا يمکننا أن ندير العالم عبر مساعدات الإغاثة کبديل عن الدبلوماسية والحلول الدبلوماسية.»
وتجمع اللاجئون حول جولي وهم يتحدون المطر الغزير والرياح القوية.
وقالت «نحتاج أن تظهر حکومات العالم قيادة: أن تحلل الوضع وتعرف بالتحديد ماذا يمکن لبلدانها أن تفعل وکم من اللاجئين يمکنها أن تساعد وکيف.»
وفي إشارة إلی موجة اللاجئين السوريين الهائلة التي تدفقت علی دول الجوار التي تستضيف الملايين علی أراضيها قالت جولي إن المشکلة «لا تنحصر في أوضاع عشرات الآلاف من المهاجرين في أوروبا.»
وتستضيف ترکيا ولبنان والأردن الأغلبية العظمی من اللاجئين البالغ عددهم 4.8 ملايين. ويستضيف لبنان مليون لاجئ وهو عدد يمثل ربع عدد سکانه.
المصدر: القدس العربي







