العالم العربي
مجزرة جديدة.. قوات الأسد تقصف تجمعاً لنازحين في جب القبّة بحلب

30/11/2016
استشهد 45 شخصاً دفعة واحدة، في حصيلة أولية، وجرح العشرات في قصف مدفعي طال حي “جب القبّة” المحاضي لحي “باب الحديد” في مدينة حلب المحاصرة.
ونقلت مصادر ميدانية لـ أورينت نت أن قوات الأسد استهدفت الحي بقصف مدفعي کثيف وغير مسبوق من مقارها في ثکنة “هنانو” تجمعاً لمدنيين کانوا يهمون بالنزوح من مناطق حلب الشرقية المحاصرة.
وأظهرت صور بثها الدفاع المدني بحلب جثثاً متفرقة علی الأرض وإلی جانبها عدد من الحقائب، وتظهر أنهم کانوا بهمون بالرحيل.
ويأتي هذا القصف غير المسبوق علی حلب، ضمن العملية التصعيدية الأخيرة التي يشنها النظام والميلشيات المساندة له علی أحياء حلب المحررة، والتي استطاع السيطرة علی جزئها الشمالي حتی الآن، في الوقت الذي تشهد فيه باقي الأحياء مجازر مروعة علی مدار الساعة.
ويهدف النظام إلی إطباق الحصار علی ما تبقی من أحياء بغرض إجبار الثوار علی الخروج منها باتجاه إدلب.
ونقلت مصادر ميدانية لـ أورينت نت أن قوات الأسد استهدفت الحي بقصف مدفعي کثيف وغير مسبوق من مقارها في ثکنة “هنانو” تجمعاً لمدنيين کانوا يهمون بالنزوح من مناطق حلب الشرقية المحاصرة.
وأظهرت صور بثها الدفاع المدني بحلب جثثاً متفرقة علی الأرض وإلی جانبها عدد من الحقائب، وتظهر أنهم کانوا بهمون بالرحيل.
ويأتي هذا القصف غير المسبوق علی حلب، ضمن العملية التصعيدية الأخيرة التي يشنها النظام والميلشيات المساندة له علی أحياء حلب المحررة، والتي استطاع السيطرة علی جزئها الشمالي حتی الآن، في الوقت الذي تشهد فيه باقي الأحياء مجازر مروعة علی مدار الساعة.
ويهدف النظام إلی إطباق الحصار علی ما تبقی من أحياء بغرض إجبار الثوار علی الخروج منها باتجاه إدلب.

وشهدت المدينة يوم أمس عمليات هروب جماعي للمدنيين من معبر بستان القصر، في الوقت الذي قالت فيه مصادر إن عدد الذين خرجوا حتی الآن بلغ 30 ألفاً إلا أن مصدراً ميدانياً أکد لـ أورينت أن الرقم مبالغ به وأنه لا احصاءات بعد لعدد الخارجين، لا سيما أن الخارجين باتجاه مناطق النظام يلقون مصيراً مجهولاً.










