أخبار العالم

نواب أميرکيون يطالبون أوباما بالتحرک بعد زيارة الجربا

 


 


ايلاف
10/5/2014



بعد سلسلة لقاءات أجراها رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا في الولايات المتحدة، طالب نواب أميرکيون الرئيس باراک اوباما بضرورة التحرک لتطبيق الفصل السابع لوقف العنف.


 


وجه السيناتور الأميرکي، روبرت کيسي، رسالة إلی رئيس الولايات المتحدة باراک أوباما بعد لقائه رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد الجربا في واشنطن خلال زيارته الرسمية الأولی طالب فيها بدعم المعارضة السورية.
وقال کيسي في رسالته التي حصلت “إيلاف” علی نسخة منها أن “سوريا مهمة من الناحية الأمنية بالنسبة للولايات المتحدة وذلک من أجل إحلال الاستقرار في المنطقة وإنهاء ذبح الأسد للمدنيين ومواجهة النظام الإيراني وحزب الله، في ظل اعتقاد الأسد بأنه المسيطر علی أرض المعرکة”.
وأشاد بالعمل الذي قام به أوباما “وقامت به إدارته لمساعدة شعب سوريا التي وصفها الصحافي نيکولاس کريستوف بأنها “عاصمة المعاناة الإنسانية في العالم”.”لکنه أضاف” الأزمة الإنسانية ما زالت في توسع بينما يحتدم الصراع الذي يستخدم فيه الأسد غاز الکلور لترهيب المدنيين في سوريا وليلتف علی اتفاقية الأسلحة الکيميائية”.
وکانت النتائج التي صدرت عن تقرير عام 2013 من سلسلة “تقارير البلدان حول الإرهاب” السنوية مقلقة للغاية، إذ وجد التقرير “أن المدنيين في سوريا کانوا أهدافاً أساسية للعنف والإرهاب، کما وجد التقرير أن إيران وحزب الله زوّدا نظام الأسد بدعم بالغ الأهمية عن طريق دعم قدراته بشکل جذري ما فاقم الصراع، کما مکن الصراع تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” من توسيع عملياته في سوريا”بحسب السيناتور الأميرکي..


 
استراتيجية اکثر متانة
وعبّر کيسي عن اعتقاده “بأن الولايات المتحدة بحاجة إلی استراتيجية أکثر متانة لتغيير موازين القوی علی الأرض ومنع أحد السيناريوهين الآتيين من الحدوث: الأول، أن يقصف ويجوّع بشار الأسد معارضيه أياً کانوا وبذلک يبقی في السلطة في سوريا، والثاني، أن تستغل المنظمات الإرهابية الفوضی في سوريا لتجعل منها ملاذاً آمناً مثل منطقة القبائل الباکستانية (فاتا)، ويبدأوا باستهداف مصالح الولايات المتحدة، وهذا ما حذر منه أعضاء في إدارتکم”.
وقال “قابلت الرئيس أحمد الجربا لأسمع منه بشکل مباشر رؤيته عن الوضع علی الأرض، وأحث إدارتکم علی الاستمرار ببذل الجهود لمساعدة المعارضة السورية لإنهاء حکم الأسد السلطوي وإيقاف خطر التطرف”.
وأضاف کيسي” علمت بوجود تقارير حول وصول أنظمة صواريخ مضادة للدروع أميرکية الصنع لمجموعة من الثوار السوريين المعتدلين، ومهما کان مصدر قدوم الأنظمة أعتقد أن تقديم هذه الصواريخ سيغير الزخم علی الأرض. لکن لإسقاط مروحيات الأسد وقاذفات القنابل تحتاج قوات المعارضة لأسلحة مضادة للطيران، وإن کان في تقدير إدارتکم أن هناک ضمانات کافية متوفرة لتعقب وتعطيل تلک الأسلحة عن بعد، أدعم تقديمها لقادة موثوقين يتم فحصهم من الجيش السوري الحر. وأفهم بشکل کامل الأخطار الناجمة عن وضع المزيد من هذه الأسلحة في المنطقة، لکن طالما يسيطر النظام علی سماء سوريا ستستمر طائراته بإمطار القنابل علی المدنيين بشکل عشوائي متسببة بقتل جماعي للمدنيين السوريين، ولن يکون لأي شي آخر الأثر العميق علی ميزان القوی في أرض المعرکة”..



الفصل السابع مطلوب
وطالب السيناتور الاميرکي “بتطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بينما يستمر الأسد بخرق قرار مجلس الأمن رقم 2139 بإلقائه البراميل المتفجرة علی المدنيين”.
وأوضح کيسي “يشکل حجم جرائم الحرب وخروقات حقوق الإنسان المرتکبة وعدم الاستقرار في المنطقة الذي تسببه الأزمة السورية “حالة الطوارئ الإنسانية التي تميز هذا القرن”، کما وصفها ديفيد ميليباند من لجنة الإنقاذ الدولية، ولذلک تتطلب الأزمة اهتماماً من جانب الولايات المتحدة وعملاً مدروساً بعناية”.”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.