أخبار إيران

وفاة السيد (موريس بوسکاور) رئيس بلدية مدينة (تاورني) الفرنسية، الداعم القديم الجديد للمقاومة الإيرانية والمجاهدين الأشرفيين

 

 

 

 

 

مع الأسف الشديد، أطلعنا علی أن السيد «موريس بوسکاور»72عاما، رئيس بلدية مدينة «تاورني» شمالي العاصمة باريس لمدة 25 عاما، توفي صبيحة يوم الاربعاء في منزله إثر إصابته بالنوبة القلبية.
وکان هذا الرجل الحر الداعي للعدالة من أهالي مدينة «تاورني» يعتبر من الداعمين القدماء الجدد للمقاومة الإيرانية والمجاهدين الأشرفيين ومن الشخصيات الفرنسية المخلصة والناشطة من أجل توفير الحماية وضمان الحقوق لمن يتواجد في سجن «ليبرتي»
وجدير بالذکر أن العمدة «موريس بوسکاور» کان يتحمل رئاسة لجنة رؤساء البلديات الفرنسية الداعمة للأشرفيين. والتي ينتمي إليها حوالي 1400 عمدة من المنتخبين الفرنسيين. کما وکان موريس بوسکاور هو من أسس اللجنة في عام 2010. وفي نفس العام کانت مدينة «تاورني» وبدعم من عمدتها «موريس بوسکاور» قد استضافت التجمع السنوي الکبير للمقاومة الإيرانية.
ورغم أن «موريس بوسکاور» کان يعاني من مرض مستعص لکنه رد علی الدعوة إلی التجمع السنوي الکبير للمقاومة الإيرانية قائلا:« علی الرغم من تردي حالتي الصحية، لکنني سأکون بينکم دعما لإخوتي الأشرفيين»
وفي وقت سابق وان قد أکد خلال رسالة له :« سأتابع العدالة حتی رمقي الأخير من أجل الشرائح المظلومة. ولو أموت ويمتلئ فمي من التراب الا أن  شفتاي تظلان متحرکتين من أجل انتزاع العدالة»
وأعربت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية عن أسفها بشأن وفاة العمدة «موريس بوسکاور» مقدمة ببالغ التعازي إلی عائلته المحترمة وکافة زملاءه المنتخبين في مدينة «تاورني» ومحافظة «وال دوآز» وإلی لجنة رؤساء البلديات الداعمة للمجاهدين الأشرفيين وکذلک کافة الشخصيات السياسية الفرنسية المنتخبة، الذين کانوا بجانب ومعية السيد «بوسکاور» لسنوات طويلة وکذلک إلی الأشرفيين والأسرة الکبيرة للمقاومة الإيرانية.
وأضافت السيدة رجوي قائلة: «الواقع هو أن ”موريس بوسکاور“ کان يعتبر شخصية کبيرة داعية للعدالة ومطالبة بالحرية تتحلی بالشجاعة وهو يحمل قيم الجمهورية والثورة الفرنسية الکبيرة.» مشيرة إلی أنه: «کان قد وقف بجانب المقاومة الإيرانية ومجاهدي الحرية في مخيمي أشرف وليبرتي کما وهو بات يبعث برسالة التضامن والأمل والانتصار إلی الشعب الإيراني خلال نضالهم من أجل الحرية »
وباسمي وباسم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ومجاهدي الحرية في سجن ليبرتي، أقدم التحية لروح هذا الرجل الأبي العظيم ولاشک أنه – وکما قال في آخر أيام حياته- لم يرحل من بيننا بل مازال يحضر في حملتنا في کل مکان بعقيدته وإيمانه بالحرية والعدالة کما وهو يبقی يمثل الضمير الحي للشعب الفرنسي وفرنسا بصفتها بلد اللاجئين وحقوق الإنسان والحرية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.