ديمبسي: خلافات العراق الطائفية تهدد التحالف الدولي

ا ف ب
10/3/2015
بغداد – حذر رئيس أرکان الجيوش الأميرکية الجنرال مارتن ديمبسي الاثنين من احتمال تفکک الائتلاف الدولي ضد التنظيمات المتطرفة، إذا لم تقم الحکومة العراقية بتسوية الانقسامات الطائفية في البلاد. وقال “ينتابني بعض القلق إزاء صعوبة إبقاء الائتلاف للمضي في مواجهة التحدي ما لم تضع الحکومة العراقية استراتيجية وحدة وطنية سبق أن التزمت بها”.
وأضاف ديمبسي لصحافيين في المنامة بعد أن عاد من زيارة خاطفة لبغداد استمرت بضع ساعات، أن الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة يضم دولاً سنية بشکل خاص والعلاقات بين بغداد وطهران باتت تثير القلق، بحسب قوله. وتابع أنه “تلقی کل الضمانات” من المسؤولين العراقيين حول التزامهم بالمصالحة مع السکان السنة، لکنه تساءل حول مدی “صدقية” هذه الالتزامات. إلا أنه عاد وأکد أن علی العراقيين “أن يکونوا واعين للتحدي المتمثل بضرورة إبقاء الائتلاف موحداً”.
إلی ذلک، أضاف أن هدف واشنطن وبقية دول الائتلاف هو التأکد من أن حقوق کل المجموعات من سنة وشيعة وأکراد وغيرهم ستکون مصانة. ولاحظ ديمبسي أن بالإمکان رؤية الکثير من الأعلام والشعارات التابعة لميليشيات شيعية مرفوعة من قبل القوات التي تقاتل تنظيم داعش، في حين أن الأعلام الوطنية العراقية نادرة.
وختم قائلاً إنه خلال جولته علی عدد من دول المنطقة “ذکرت الجميع من بحرينيين وفرنسيين وعراقيين بأن التضامن بين دول الائتلاف أساسي لنجاح بما يقوم به”.
وکان ديمبسي قال قبل يومين، إنه سينقل إلی المسؤولين قلقه حيال تنامي النفوذ الإيراني عبر الفصائل الشيعية المشارکة في معارک تکريت.







