1200 طلعة جوية… حيّدت طيران الحوثي وصواريخه

الحياة اللندنية
12/4/2015
أعلن تحالف «عاصفة الحزم»، الذي تقوده السعودية، تنفيذ 1200 طلعة جوية منذ بدء الحملة بشکل تدرجي، بدأ في اليوم الأول بـ35 غارة، وبلغ الحد الأعلی 120 طلعة، انطلقت من قواعد عدة، داخل أراضي الدول المشارکة وخارجها.
وأکد الناطق باسم التحالف العميد أحمد عسيري، أن «عاصفة الحزم بدأت تحقق أهداف مرحلتها الراهنة، بتحييد العدو ومنعه من استخدام طائراته والقضاء علی الصواريخ البالستية وسام، ومنذ أيام انتقلنا إلی مرحلة تدمير مخازن الأسلحة واستهداف المراکز والألوية اليمنية التي تساند الحوثيين بالذخيرة والعتاد العسکري، کما سعی التحالف في غاراته الی محاصرة الحوثيين ومنع وصول الإمدادات إليهم من المراکز والمدن والمناطق الأخری».
وکان عسيري أشار إلی أن البنية التحتية اليمنية علی رغم أنها لم تکن هدفاً لقوات التحالف، فإن استخدامها أحياناً من جانب الحوثي، دفع إلی استهداف طرق ومطار صنعاء، وکذلک بعض المنشآت التي تخدم العدو، ولذلک يقول: کانت الرسالة واضحة بأن أي جهاز أو جهة تقدم مساندة من أي نوع للحوثي ستستهدف.
ولفت ضمن الإيجاز الصحافي اليومي، إلی أن التحرکات الحوثية عبر الطرقات الوعرة البديلة، بعد استهداف الطرق المعبدة، جعل آلياته العسکرية أهدافاً سهلة لقوات التحالف.
وجدد الناطق باسم التحالف مناشدته العناصر العسکرية اليمنية الانضمام إلی القوات الشرعية، ونبذ الميليشيات الحوثية. وقال «نحن حريصون علی سلامة هذه العناصر بوصفهم وقود الجيش اليمني الشرعي». وتابع: «أما القبائل اليمنية فإن الوقت الآن مناسب لإثبات مواقفها، وتأييدها الشرعية». محذراً بأن من يدعم الحوثي منها سيلقی المصير نفسه.
وفي الجانب الميداني، لم يستبعد عسيري صحة أنباء تحدثت عن أسر عناصر إيرانية تقاتل في صفوف الحوثيين، مؤکداً أنه «لا جديد في الأمر… الکل يعرف دور الإيرانيين في تدريب وتمويل تلک المليشيات».







