عشرات الشهداء في ديرالزور بخمس مجازر تقاسمها التحالف الدولي وروسيا

2/10/2017
استشهد وأصيب العشرات من المدنيين في دير الزور في خمس مجازر، أمس الأحد، تسبب بها القصف الجوي من الطيران الروسي وطيران النظام إضافة لطيران مجهول الهوية، ضمن حملة قصف ممنهجة تتقاسم فيها روسيا وأمريکا القصف علی مدن وبلدات المحافظة.
وارتکبت الطائرات الروسية وطائرات النظام؛ مجزرتين مروعتين، أمس الأحد، استشهد فيهما 22 مدنيا، جلهم من الأطفال والنساء، في بلدتي (الطوب والبو ليل) في الريف الشرقي لدير الزور.
وقالت مصادر محلية، إن قصفا لطائرات روسية وأخری للنظام، استهدف منازل المدنيين في بلدة (الطوب) استشهد علی إثره 12 مدنيا، معظمهم من الأطفال والنساء.
وأضافت المصادر إن ذات الطائرات استهدفت سجنا لداعش، وقتلت 10 مدنيين کانوا محتجزين بداخله، في بلدة (البو ليل)، شرقي دير الزور، ونوهت المصادر ذاتها إلی وجود أعداد کبيرة من الجرحی، ما يرجح زيادة عدد الشهداء بعضهم مازال تحت الأنقاض.
کما استشهد بقصف طيران يعتقد أنه تابع للتحالف الدولي، تسعة مدنيين، في مجزرة أخری في مدينة البو کمال شرقي ديرالزور، بعد ساعات من مجزرة أودت بحياة 11 مدنيا، جلهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار واسع في المدينة.
وقد استشهد ستة مدنيين بينهم طفلان، جراء قصف جوي روسي استهدف أحياء عدة في مدينة (الميادين) شرقي مدينة دير الزور، کما استشهد 7 مدنيين بقصف جوي استهدف مجموعة من المدنيين کانوا يعبرون نهر الفرات باتجاه الميادين من معبر “الحوايج” المائي.
إلی ذلک؛ استشهد مدنيان جراء غارات للطائرات الروسية التي استهدفت بلدة (بقرص)، في حين ارتقی طفل متأثرا بجراحه، عقب القصف الذي تعرضت له بلدة (الصالحية) في المدخل الشمالي لدير الزور.
جدير بالذکر إن طائرات التحالف وأخری روسية؛ قتلت أول أمس السبت 33 مدنيا في قصف طال قری وبلدات الريف الشرقي لدير الزور، وتشهد هذه المنطقة حرکة نزوح واسعة، باتجاه البادية والمناطق التي تعد أکثر أمانا.







