مقالات
ماذا يعني تمادي طهران في إعدام السنة؟

وکالة سولا برس
9/8/2016
9/8/2016
بقلم: هناء العطار
لم تمضي سوی أيام قلائل علی تنفيذ السلطات الايرانية لحکم الاعدام بحق 21 مواطنا إيرانيا من السنة کانوا من الدعاة و طلبة العلوم الدينية، حتی أفادت الانباء بأن هناک 18 سجينا آخرون من السنة أيضا ينتظرون تنفيذ أحکام الاعدام بهم أيضا، وهو يعني فيما يعني إن طهران ليس لم تهتم للإحتجاجات و ردود الفعل لما قامت به وانما تتمادی أکثر بأن تبادر الی الاعداد لإعدام مجموعة جديدة أخری.
مسلسل الاعدامات في إيران و منذ مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للحکم، مستمر علی قدم و ساق ولم يتوقف أبدا بل وإنه شهد و يشهد تصعيدا ملفتا للنظر بحيث إنتهی الامر بأن أصبح هذا النظام الاول عالميا في تنفيذ أحکام الاعدامات، والمثير للسخرية هنا، هو إن إحراز طهران للمرتبة الاولی لتنفيذ أحکام الاعدامات عالميا، قد تم في ظل فترة حکم روحاني الذي ملأ الدنيا صخبا بمزاعم الاعتدال و الاصلاح.
أحکام الاعدامات في إيران يتم تنفيذها بحق المواطنين الايرانيين(ولاسيما لأسباب سياسية)، من دون أن يحظی المواطنون بدفاع مناسب و مطلوب، وهنا يجب أن نأخذ بنظر الاعتبار المطالب و النداءات المتتالية التي تطلقها منظمات حقوقية دولية بضرورة أن يحظی السجناء في إيران بدفاع قانوني قبل إصدار الاحکام بحقهم ولاسيما أحکام الاعدامات، ذلک إنه و بموجب المعلومات الواردة من داخل إيران، فإن المحاکمات هي علی الاغلب صورية و لايتمتع السجناء(وبالاخص السياسيون منهم)، بدفاع قانوني في المستوی المطلوب.
أحکام الاعدامات في إيران يتم تنفيذها بحق المواطنين الايرانيين(ولاسيما لأسباب سياسية)، من دون أن يحظی المواطنون بدفاع مناسب و مطلوب، وهنا يجب أن نأخذ بنظر الاعتبار المطالب و النداءات المتتالية التي تطلقها منظمات حقوقية دولية بضرورة أن يحظی السجناء في إيران بدفاع قانوني قبل إصدار الاحکام بحقهم ولاسيما أحکام الاعدامات، ذلک إنه و بموجب المعلومات الواردة من داخل إيران، فإن المحاکمات هي علی الاغلب صورية و لايتمتع السجناء(وبالاخص السياسيون منهم)، بدفاع قانوني في المستوی المطلوب.
المطالبات و النداءات الدولية المستمرة الموجهة لطهران بإيقاف تنفيذ أحکام الاعدامات أو تخفيفها، کانت أيضا ترافقها إطلاق التأکيدات المتتالية علی إستحالة تخلي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن تنفيذ أحکام الاعدامات، من جانب المقاومة الايرانية، التي کانت مواظبة أيضا علی التأکيد بإن بقاء و إستمرار هذا النظام مرهون بنهجه القمعي و تنفيذه لأحکام الاعدامات دونما إنقطاع، وإن تخليه عن ذلک يعني عدم إمکانية بقائه و إستمراره ولو ليوم واحد، ذلک إن سياسة الحديد و النار کان ولازال اسلوب و طريقة هذا النظام لإستمرار حکمه، وإن الاعدامات التي تشمل أهل السنة في إيران، تأتي علی خلفية المواقف الحدية التي إتخذتها القمة الاسلامية في إسطنبول و قمة نواکشوط العربية والتي أدت الی زيادة عزلة النظام و فضحه أمام العالمين الاسلامي و العربي و قبل ذلک أمام الشعب الايراني نفسه.
مايجب أن نضعه في الحسبان و نحن نشهد تصعيدا ملفتا للنظر في الاعدامات بحق السنة في إيران و التي أدانتها المقاومة الايرانية بإستمرار، هو إن الاعدامات ليست تترکز علی أهل السنة في إيران و تترک البقية، بل وإن السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، قد کان واضحا جدا عندما أعلن في تصريحات صحفية له بأن” لا توجد هناک حکومة قتلت من المسلمين ومن الشيعة بالعدد الذي قتل منهما خامنئي ونظامه. وان عدد الشيعة الذي قتلهم نظام الملالي ومن بينهم سجناء سياسيين و ضحايا الحرب العراقية الإيرانية يفوق مئات مرات من الشيعة الذين قتلوا علی يد الجماعات الإرهابية.”، وهذه الحقيقة يجب أن تکون معلومة و معروفة للعالم کله کي يعرفون کيف يتعاملون و يتصدون لهذا النظام.







