أخبار إيران
معادلات القوة وحصة النظام الإيراني في سوريا؟!

23/12/2016
بعد المفاوضات خلف الأبواب المغلقة والتي استغرقت 3 ساعات أعلنت أخيرا يوم الأحد 18 کانون الأول/ ديسمبر 2016 بأن روسيا وفرنسا والأمم المتحدة توصلت علی تسوية بشأن عملية اجلاء ما تبقی من المدنيين والمقاتلين في حلب.
ان النقطة الرئيسية في هذا الإتفاق هي «إجلاء آمن» وبعد ذلک استأنفت عملية النقل من ريف حلب الشرقية. وأعرب تلفزيون نظام الملالي عن غضبه واستيائه تجاه الخروج الآمن لسکان مدينة حلب وبث الخبر هکذا: «استأنفت عملية خروج الإرهابيين من حلب الشرقية». هناک سببان لإستياء النظام وغضبه اللاإنساني أحدهما عسکري والثاني سياسي. من الناحية العسکرية کان ما يريده النظام هو إستسلام المقاتلين الا ان هذا الطلب لم يتحقق بسبب صمود وقتال المقاتلين حتی الرمق الأخير، بعد ذلک کان النظام يريد إبادتهم في حلب حتی المقاتل الأخير لانه يعرف ان الأمر لم ينته في حلب وان المقاتلين الذين يأخذون أسلحتهم الخفيفة معهم حسب الإتفاق، يواصلون المعرکة ضد الأسد بانتقالهم إلی المناطق الأخری. لذلک سيبذل النظام ما في وسعه بعرقلة عملية إجلاء المقاتلين والمدنيين من حلب بمختلف المؤامرات لان الإتفاق الحاصل دحر مخططات النظام.
ان النقطة الرئيسية في هذا الإتفاق هي «إجلاء آمن» وبعد ذلک استأنفت عملية النقل من ريف حلب الشرقية. وأعرب تلفزيون نظام الملالي عن غضبه واستيائه تجاه الخروج الآمن لسکان مدينة حلب وبث الخبر هکذا: «استأنفت عملية خروج الإرهابيين من حلب الشرقية». هناک سببان لإستياء النظام وغضبه اللاإنساني أحدهما عسکري والثاني سياسي. من الناحية العسکرية کان ما يريده النظام هو إستسلام المقاتلين الا ان هذا الطلب لم يتحقق بسبب صمود وقتال المقاتلين حتی الرمق الأخير، بعد ذلک کان النظام يريد إبادتهم في حلب حتی المقاتل الأخير لانه يعرف ان الأمر لم ينته في حلب وان المقاتلين الذين يأخذون أسلحتهم الخفيفة معهم حسب الإتفاق، يواصلون المعرکة ضد الأسد بانتقالهم إلی المناطق الأخری. لذلک سيبذل النظام ما في وسعه بعرقلة عملية إجلاء المقاتلين والمدنيين من حلب بمختلف المؤامرات لان الإتفاق الحاصل دحر مخططات النظام.
ومن الناحية السياسية يأتي إستياء النظام بسبب ان الإتفاق الذي تم الحصول عليه في إطار مجلس الأمن الدولي لا مکان للنظام فيه علی الإطلاق ولم يتم أخذه بنظر الإعتبار اصلا.
واشارت وسائل الإعلام الحکومية الإيرانية من خلال مقالاتها وتفاسيرها إلی هذا الوجه معتبرة روسيا بأنها الطرف الرابح في أحداث حلب. کما کتبت صحيفة ”آرمان“ الحکومية: «روسيا وبدراية خاصة دخلت ملف سوريا في أسرع وقت ولعبت دورا محوريا في معادلات سوريا کما دخلت في المفاوضات المباشرة مع امريکا بشأن سوريا وذلک بعد ان کانت قد عزلت سياسيا في ملف أوکرانيا. ووجدت روسيا مکانتها في معادلات الشرق الأوسط عبر دخولها في سوريا. وکان الروس الرابحين الحقيقيين في ملف سوريا… ».
واشارت وسائل الإعلام الحکومية الإيرانية من خلال مقالاتها وتفاسيرها إلی هذا الوجه معتبرة روسيا بأنها الطرف الرابح في أحداث حلب. کما کتبت صحيفة ”آرمان“ الحکومية: «روسيا وبدراية خاصة دخلت ملف سوريا في أسرع وقت ولعبت دورا محوريا في معادلات سوريا کما دخلت في المفاوضات المباشرة مع امريکا بشأن سوريا وذلک بعد ان کانت قد عزلت سياسيا في ملف أوکرانيا. ووجدت روسيا مکانتها في معادلات الشرق الأوسط عبر دخولها في سوريا. وکان الروس الرابحين الحقيقيين في ملف سوريا… ».
وبذلک يری الملالي المجرمون بانهم دفعوا الجزء الکبير لتکاليف الحرب في سوريا وحلب سواء من ناحية العناصر البشرية أو المال أو السلاح، کما سجل العار والخزي عليهم بسبب هذه الحرب القذرة الا انهم لايتمکنون من حصاد ربحها السياسية في ميزان القوی الموجود حاليا. وهنا يبلغ غضبهم وغيضهم الذروة حيال سلسلة المظاهرات الشعبية العارمة خلال هذه الأيام فوجه عناصر النظام ووسائل الإعلام الحکومية سهامهم الحاقدة والمبطنة بالغضب والإستياء إلی مجاهدي خلق وقال:
المدعو بعيدي نجاد سفير النظام الإيراني في لندن: «تلعب منظمة مجاهدي خلق دورا رئيسيا في هذه النشاطات تحت غطاء دعم الإجراءات الإنسانية لسکان حلب فعلينا ان نکون واعين».
المدعو بعيدي نجاد سفير النظام الإيراني في لندن: «تلعب منظمة مجاهدي خلق دورا رئيسيا في هذه النشاطات تحت غطاء دعم الإجراءات الإنسانية لسکان حلب فعلينا ان نکون واعين».
وأکدت صحيفة جوان التابعة لقوات البسيج وکتبت: «أقامت منظمة مجاهدي خلق تجمعات منظمة أمام السفارات الإيرانية في أوروبا احتجاجا علی تحرير حلب. وتشير الدلائل إلی ان منظمة مجاهدي خلق کانت من تنظم وتقود هذه التجمعات أمام السفارات الإيرانية في أوروبا».
ومن المفهوم جدا غيظ الملالي الهمجي عن دور مجاهدي خلق في هذا الملف لانهم يرون هناک نفس القوة المقاتلة والمؤثرة التي کانت سببا في ان تصبح إجراءات النظام الإجرامية والإرهابية من أمثال مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 في اشرف أو القصف الصاروخي الإجرامي علی مخيم ليبرتي في 29 أوکتوبر 2015 ورقة رابحة سياسية له، وهي الآن حولت ذلک إلی ضربة سياسية عليه وعامل مؤثر في الکشف عن فظائعه، و تعمل هذه القوة حاليا بان تکون دماء سکان حلب الأبرياء سما في حلقوم الولي الفقيه المجرم والمتخلف بدلا من ان تکون جرعة حياة له.
ومن المفهوم جدا غيظ الملالي الهمجي عن دور مجاهدي خلق في هذا الملف لانهم يرون هناک نفس القوة المقاتلة والمؤثرة التي کانت سببا في ان تصبح إجراءات النظام الإجرامية والإرهابية من أمثال مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 في اشرف أو القصف الصاروخي الإجرامي علی مخيم ليبرتي في 29 أوکتوبر 2015 ورقة رابحة سياسية له، وهي الآن حولت ذلک إلی ضربة سياسية عليه وعامل مؤثر في الکشف عن فظائعه، و تعمل هذه القوة حاليا بان تکون دماء سکان حلب الأبرياء سما في حلقوم الولي الفقيه المجرم والمتخلف بدلا من ان تکون جرعة حياة له.
والسبب الآخر من خوف وتخبط النظام تجاه الکشف عن الدور الإجرامي لنظام الملالي الإرهابي في سوريا من قبل مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية هو إشتعال الغضب والحماس العميق الکامن في المجتمع الإيراني تجاه قتل الشعب السوري العزل والأطفال الأبرياء علی أيدي قوات الحرس والمليشيات المجرمة التابعة للنظام. ووصفت صحيفة محسوبة علی قوات البسيج للحرس الإيراني هذا الخوف قائلة: «أحد أهم أبعاد هذه الموجة الجديدة هو المحاولة للتأثير علی أجواء إيران الداخلية … وتمهيد الطريق لحرکات احتجاجية في داخل إيران تجاه تواجد المستشارين الإيرانيين في سوريا من أجل مساعدة قوی المقاومة والايحاء بان إيران هي وراء قتل المدنيين.»







