أخبار إيرانمقالات
التغيير في إيران ضمانة للسلام و الامن في المنطقة

وکالة سولا برس
23/12/2016
بقلم: فهمي أحمد السامرائي
سبر أغوار الملف الايراني و البحث في جوانبه المختلفة، تضع المرء أمام حقائق و وقائع مفجعة تثير الحزن و السخط و الالم معا، ذلک إن الذي يجري في إيران اليوم و بعد 36 عاما من حکم نظام الجمهورية الاسلامية يميط اللثام عن مشاهد مأساوية تبين في خطها العام بأن الاوضاع في إيران قد وصلت ليس الی المرحلة الحرجة للحياة الانسانية وانما تجاوزتها أيضا!
جدران المدن الکبيرة في سائر أرجاء العالم تزين بإعلانات لمواد صناعية و زراعية و مستحضرات التجميل و غيرها، أما جدران المدن الايرانية المختلفة فهي تزخر بإعلانات لو علقت أية واحدة منها في أي بلد من بلدان العالم فإنه سيثير ضجة تنشغل بها وسائل الاعلام و البرلمان لأيام، حيث إن إعلان من قبيل:” أبيع أبني ذو ال5 أعوام”، أو إعلان من قبيل:”أبيع کليتي بأي ثمن تطلبونه”، أو:”أبيع قرنية عيني لإنني لاأمتلک ثمن رغيف واحد من الخبز”، هذه الاعلانات أو ماشابهتها تملأ جدران المدن الايرانية وهي وکما قلنا توضح ماقد قلناه بأن الاوضاع في إيران قد تجاوزت المرحلة الحرجة وهو مايعني بإن إيران صارت أمام مفترق بالغ الخطورة خصوصا فيما لو إستمر الحال علی بعضه کما يقول المثل.
مايجري حاليا في إيران، هو حاصل تحصيل شعب يعيش أکثر من 70% منه تحت خط الفقر فيما يعاني 15 مليونا آخرين من المجاعة و تعاني 11 مليون عائلة إيرانية تحت وطأة الادمان علی المواد المخدرة، الی جانب أکثر 36% من البطالة و مشاکل و أزمات حادة أخری، والاسوء من ذلک ليس هنالک من أي أمل بتحسن الاوضاع وانما يعلم الجميع بأن الامور ستسوء أکثر و ينتظر الشعب الايراني الکثير من الويلات و المصائب الاخری، ولذلک فإن بقاء هذا النظام يعني بالضرورة توقع کل ماهو أسوء، ولذلک فإن الشعب الايراني يتطلع للتغيير الذي طرحته و تطرحه المقاومة الايرانية کحل وحيد لکافة مشاکل و أزمات إيران.
هذا النظام الذي يجد في قمع الشعب الايراني و تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة و تنفيذ مخططات الابادة و القتل ضد شعوب المنطقة و بالاخص الشعب السوري الذي يتعرض الی هجمة بربرية وحشية من جانب هذا النظام و مرتزقته ولعل مايجري في حلب أفضل و أسطع مثال حي علی مانقول، ومن الخطأ الفاحش المراهنة علی مزاعمه الکاذبة و المخادعة بشأن الاعتدال و الاصلاح فهو ليس إلا نظام يحترف القتل و الدمار و التطرف و الارهاب وهو معادي للجميع دونما إستثناء، خصوصا وإن مصائبه و بلاويه تنهال علی رأس الشعب العراقي و الشعب اليمني و بقية شعوب المنطقة ولذلک فإن بقاء هذا النظام يعني إستمرار جرائمه و إنتهاکاته داخليا و إستمرار تهديد الامن و الاستقرار في المنطقة خارجيا وإن أفضل حل لهذا الامر هو التغيير في إيران من خلال مساندة و دعم نضال الشعب و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية.
جدران المدن الکبيرة في سائر أرجاء العالم تزين بإعلانات لمواد صناعية و زراعية و مستحضرات التجميل و غيرها، أما جدران المدن الايرانية المختلفة فهي تزخر بإعلانات لو علقت أية واحدة منها في أي بلد من بلدان العالم فإنه سيثير ضجة تنشغل بها وسائل الاعلام و البرلمان لأيام، حيث إن إعلان من قبيل:” أبيع أبني ذو ال5 أعوام”، أو إعلان من قبيل:”أبيع کليتي بأي ثمن تطلبونه”، أو:”أبيع قرنية عيني لإنني لاأمتلک ثمن رغيف واحد من الخبز”، هذه الاعلانات أو ماشابهتها تملأ جدران المدن الايرانية وهي وکما قلنا توضح ماقد قلناه بأن الاوضاع في إيران قد تجاوزت المرحلة الحرجة وهو مايعني بإن إيران صارت أمام مفترق بالغ الخطورة خصوصا فيما لو إستمر الحال علی بعضه کما يقول المثل.
مايجري حاليا في إيران، هو حاصل تحصيل شعب يعيش أکثر من 70% منه تحت خط الفقر فيما يعاني 15 مليونا آخرين من المجاعة و تعاني 11 مليون عائلة إيرانية تحت وطأة الادمان علی المواد المخدرة، الی جانب أکثر 36% من البطالة و مشاکل و أزمات حادة أخری، والاسوء من ذلک ليس هنالک من أي أمل بتحسن الاوضاع وانما يعلم الجميع بأن الامور ستسوء أکثر و ينتظر الشعب الايراني الکثير من الويلات و المصائب الاخری، ولذلک فإن بقاء هذا النظام يعني بالضرورة توقع کل ماهو أسوء، ولذلک فإن الشعب الايراني يتطلع للتغيير الذي طرحته و تطرحه المقاومة الايرانية کحل وحيد لکافة مشاکل و أزمات إيران.
هذا النظام الذي يجد في قمع الشعب الايراني و تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة و تنفيذ مخططات الابادة و القتل ضد شعوب المنطقة و بالاخص الشعب السوري الذي يتعرض الی هجمة بربرية وحشية من جانب هذا النظام و مرتزقته ولعل مايجري في حلب أفضل و أسطع مثال حي علی مانقول، ومن الخطأ الفاحش المراهنة علی مزاعمه الکاذبة و المخادعة بشأن الاعتدال و الاصلاح فهو ليس إلا نظام يحترف القتل و الدمار و التطرف و الارهاب وهو معادي للجميع دونما إستثناء، خصوصا وإن مصائبه و بلاويه تنهال علی رأس الشعب العراقي و الشعب اليمني و بقية شعوب المنطقة ولذلک فإن بقاء هذا النظام يعني إستمرار جرائمه و إنتهاکاته داخليا و إستمرار تهديد الامن و الاستقرار في المنطقة خارجيا وإن أفضل حل لهذا الامر هو التغيير في إيران من خلال مساندة و دعم نضال الشعب و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية.







