مريم رجوي

مجلة «ليمس» الإيطالية: «رياح التغيير في إيران – مقابلة مع مريم رجوي»

نشرت مجلة «ليمس» الإيطالية الجيوبوليتيکية مقابلتها مع رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي بعنوان «رياح التغيير في إيران – مقابلة مع مريم رجوي». وجاء في هذه المقابلة التي أجرتها فائوستا اسپرانزا ونشرت في العدد الصادر يوم 28 کانون الثاني 2009 لمجلة «ليمس»:

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لم تعد في قائمة الإرهاب
موقع المعارضة الإيرانية
حديث مع مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

رياح التغيير بدأت تهب في إيران.. بهذا الوصف تعبر مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن فرحتها من قرار مجلس وزراء الاتحاد الأوربي لشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب وهي منظمة مناضلة معارضة لنظام الملالي الحاکم في إيران.. وأخيرًا في أواخر شهر کانون الثاني عام 2009 سقطت هذه التهمة. يذکر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أيضًا تم إدراجها في قائمة الإرهاب بطلب قدمته بريطانيا في عام 2002 إثر اغتيالات 11 أيلول متأثرة من الأجواء الطارئة السائدة ضد الإرهاب. وتم تأسيس هذه المنظمة في عام 1965 بهدف إسقاط نظام الشاه وعلی أساس إيديولوجيا الإسلام الديمقراطي واليوم تحارب المنظمة ما تسميه رجوي بنظام الملالي الفاشي الديني الحاکم في طهران.
وحسب الأحکام العديدة الصادرة عن المحکمة الأوربية والتي صدر آخرها يوم 4 کانون الأول 2008 تبين أنه لا توجد أية وثيقة جادة ورسمية قانونية تدل علی قيام هذه المنظمة بممارسة نشاطات إرهابية. فبذلک يغلق الملف في أوربا، ولکنهم مازالوا يبقون مدرجة في القائمة الأمريکية. ومريم رجوي التي تقود في الخارج شبکة المعارضة الإيرانية تتحدث عن تصنيف جائر ضمن قائمة الإرهاب وتدعو الرئيس الأمريکي الجديد‌إلی سحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة.
وأعلنت مريم رجوي أن نظام طهران مارس جميع صنوف المحاولات للضغط السياسي والدبلوماسي لابقاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في القائمة. وتحدثت عن ارتکاب جريمة وانتهاک صارخ لحقوق الانسان من قبل حکام ايران.
وبخصوص سياسة الاسترضاء مع الملالي تقول رجوي ان المصالح الاقتصادية الحقيرة التي تتابعها بعض الدول الاوربية کانت تعرقل تطبيق القرارات الصادرة عن المحاکم بخصوص مجاهدي خلق الايرانية. انها تتحدث بشکل خاص عن حالة متناقضة فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة علی الملف النووي للنظام الايراني.
وأضافت المجلة: في بروکسل يقولون ان باب الحوار ظل مفتوحاً علی طهران فيما تعد قرارات العقوبات الدولية قائمة. وتقول مريم رجوي: ان المجتمع الدولي لم يستطع لحد الآن الخروج من الحلقة المفرغة المتمثلة في «الجزرة الاوربية والعصی الامريکية».. وتؤکد أن الحل لأزمة ايران ليس سياسة المساومة المعتمدة من قبل الغربيين خاصة الاتحاد الاوربي والتي تم تجربتها طيلة العقدين الماضيين ولا التدخل العسکري الخارجي.. ويری المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن الحل يکمن في دعم التغيير الديمقراطي علی أيدي الشعب الايراني ومقاومته المنظمة..

زر الذهاب إلى الأعلى