مسؤول أنباري: الحکومة غير جادة باستقبال اللاجئين السوريين ونظام الأسد سيسقط قريباً

اصوات العراق
25/8/2012
الأنبار- اتهم عضو في مجلس محافظة الأنبار، السبت، الحکومة العراقية بأنها “غير جادة” في استقبال اللاجئين السوريين وإعادة فتح منفذ البوکمال في قضاء القائم غرب الأنبار، متوقعاً “سقوط” النظام السوري الحالي في أقرب وقت.
وقال مزهر الملا، لوکالة (أصوات العراق)، إن الحکومة العراقية “غير جادة في عملية استقبال اللاجئين السوريين وفتح منفذ البوکمال في قضاء القائم غرب الأنبار، للسماح بدخولهم”، مشيراً إلی أن المنفذ “أغلق في ظروف غامضة خوفاً من سقوط قرية البوکمال السورية بالکامل بيد الثوار”.
وطالب الملا، الحکومة الأتحادية بضرورة “فتح منفذ البوکمال واستيعاب اللاجئين السوريين کافة العالقين في المنافذ الحدودية العراقية وتأمين ما يحتاجونه من مساعدات وخدمات”، مؤکداً أن “شراسة الثوار ستسقط نظام الرئيس بشار الأسد قريبا لتستعيد سوريا عافيتها من جديد”، بحسب تعبيره.
وأضاف عضو مجلس محافظة الأنبار، أن الحکومة العراقية “تخشی من تدهور الأوضاع السورية أکثر لاسيما بعد سقوط المنافذ والمخافر السورية بيد الثوار وانعدام الاستقرار الأمني والسياسي هناک وتداعيات ذلک علی العراق”، مستدرکاً أن ذلک “لا يمنع أبداً من فتح الحدود لاستقبال العوائل السورية المنکوبة”، بحسب رأيه.
وکان رئيس مجلس محافظة الأنبار، سعدون الشعلان، اعلن أمس، عن موافقة رئيس الوزراء نوري المالکي، علی إدخال 100 أسرة سورية عالقة في العراء بين الحدود العراقية السورية.
وسبق لمجلس محافظة الأنبار، المطالبة في (23 من آب/ أغسطس 2012 الحالي)، رئيس الحکومة نوري المالکي، بالتدخل العاجل لإنقاذ 100 أسرة سورية فرت من مدينة البوکمال وعلقت علی الحدود المشترکة.
وکان مصدر في إدارة منفذ البوکمال الحدودي اکدت، في (22 من آب 2012)، أن السلطات العراقية “أغلقت وبشکل نهائي” المنفذ بواسطة کتل خراسانية، وذلک بعد سيطرة عناصر الجيش السوري الحر علی الجهة المقابلة للمنفذ.
وشهد المعبر، في (19 من تموز/ يولي 2012)، سيطرة الجيش السوري الحر المعارض لنظام الأسد، عليه.







