أخبار العالم
قلق حول صحافي أميرکي في سوريا

واشنطن بوست
25/8/2012
25/8/2012
وفرت کتاباته شهادات حية حول الحرب الدائرة في المدن السورية
قالت عائلة أوستن تايس، المراسل الصحافي الأميرکي المستقل الذي کان يقوم بتغطية الأحداث في سوريا لصالح صحيفة «واشنطن بوست» وغيرها الکثير من وکالات الأنباء، يوم الخميس الماضي إنها فقدت الاتصال معه منذ أسبوع وإنها تشعر بالقلق علی سلامته.
قام أوستن تايس، وهو طالب في کلية الحقوق بجامعة جورج تاون يبلغ من العمر 31 عاما وخدم سابقا کضابط مشاة في سلاح مشاة البحرية الأميرکية، بالعمل کمراسل صحافي في سوريا منذ بداية الصيف الجاري، حيث وفرت کتاباته، التي نشرت في صحيفة «واشنطن بوست» والصحف التابعة لشرکة «ماک کلاتشي» وغيرها من وکالات الأنباء، شهادات حية حول الحرب الأهلية الدائر رحاها في سوريا.
وعقب دخوله إلی سوريا عبر الحدود الترکية في شهر مايو (أيار) الماضي، قضی تايس بعض الوقت مع الثوار المسلحين في شمال سوريا، ثم سافر بعدها إلی دمشق في أواخر شهر يوليو (تموز) الماضي، ليصبح بذلک واحدا من المراسلين الصحافيين الغربيين القلائل المتواجدين داخل العاصمة السورية. کان تايس ينوي مغادرة سوريا في منتصف شهر أغسطس (آب)، ولکن أفراد عائلته والمحررين الذين عملوا معه يؤکدون أنهم فقدوا الاتصال به منذ ذلک الحين.
أکد مارک وديبرا، والدا تايس اللذان يعيشان في هيوستن، في البيان الذي أصدراه: «نحن نتفهم شغف أوستن بتغطية الصراع الدائر في سوريا ونحن فخوران بالعمل الذي يقوم به هناک».
ساهم تايس بکتابة أکثر من عشرة مقالات في الصحف التابعة لشرکة «ماک کلاتشي»، التي تمتلک 30 صحيفة أميرکية، حيث نشرت صحيفة «واشنطن بوست» ثلاثا من هذه المقالات. ساهم تايس أيضا ببعض التقارير الإخبارية لشبکة «سي بي سي نيوز» الإخبارية وقناة «الجزيرة» الإنجليزية ووکالة الصحافة الفرنسية وخدمة الصور الخاصة بـ«ماکلاتشي تريبيون».
أعربت صحيفة «واشنطن بوست» عن قلقها حول سلامة تايس واعترفت بفضله في المساهمة بکتابة «التقارير الهامة علی الأرض» في سوريا. قال مارکوس بروکلي، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» في بيان أصدره: «نقوم بالترکيز بصورة مکثفة علی محاولة التأکد من مکان وجوده وضمان عودته سالما»، مضيفا: «أوستن هو صحافي موهوب وشجاع ساعد العمل الذي يقوم به في تشکيل فهم العالم لهذه الکارثة الإنسانية والسياسية».
أکد أندرس جيلينهال، نائب رئيس شرکة «ماک کلاتشي» للشؤون الإخبارية، في بيان أصدره أن الشرکة «تشعر بقلق عميق» حيال سلامة الصحافي وأنها طالبت وزارة الخارجية الأميرکية بتقديم المساعدة في العثور عليه. أضاف جيلينهال: «يواجه الصحافيون أمثال أوستن المخاطر کل يوم لنقل الأخبار إلی بقية العالم. لقد کانت تغطية أوستن للأحداث الدائرة في سوريا قوية بشکل کبير وکشفت عن السبب الحقيقي وراء اعتبار هذا العمل أمرا حيويا».
قام أوستن تايس، وهو طالب في کلية الحقوق بجامعة جورج تاون يبلغ من العمر 31 عاما وخدم سابقا کضابط مشاة في سلاح مشاة البحرية الأميرکية، بالعمل کمراسل صحافي في سوريا منذ بداية الصيف الجاري، حيث وفرت کتاباته، التي نشرت في صحيفة «واشنطن بوست» والصحف التابعة لشرکة «ماک کلاتشي» وغيرها من وکالات الأنباء، شهادات حية حول الحرب الأهلية الدائر رحاها في سوريا.
وعقب دخوله إلی سوريا عبر الحدود الترکية في شهر مايو (أيار) الماضي، قضی تايس بعض الوقت مع الثوار المسلحين في شمال سوريا، ثم سافر بعدها إلی دمشق في أواخر شهر يوليو (تموز) الماضي، ليصبح بذلک واحدا من المراسلين الصحافيين الغربيين القلائل المتواجدين داخل العاصمة السورية. کان تايس ينوي مغادرة سوريا في منتصف شهر أغسطس (آب)، ولکن أفراد عائلته والمحررين الذين عملوا معه يؤکدون أنهم فقدوا الاتصال به منذ ذلک الحين.
أکد مارک وديبرا، والدا تايس اللذان يعيشان في هيوستن، في البيان الذي أصدراه: «نحن نتفهم شغف أوستن بتغطية الصراع الدائر في سوريا ونحن فخوران بالعمل الذي يقوم به هناک».
ساهم تايس بکتابة أکثر من عشرة مقالات في الصحف التابعة لشرکة «ماک کلاتشي»، التي تمتلک 30 صحيفة أميرکية، حيث نشرت صحيفة «واشنطن بوست» ثلاثا من هذه المقالات. ساهم تايس أيضا ببعض التقارير الإخبارية لشبکة «سي بي سي نيوز» الإخبارية وقناة «الجزيرة» الإنجليزية ووکالة الصحافة الفرنسية وخدمة الصور الخاصة بـ«ماکلاتشي تريبيون».
أعربت صحيفة «واشنطن بوست» عن قلقها حول سلامة تايس واعترفت بفضله في المساهمة بکتابة «التقارير الهامة علی الأرض» في سوريا. قال مارکوس بروکلي، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» في بيان أصدره: «نقوم بالترکيز بصورة مکثفة علی محاولة التأکد من مکان وجوده وضمان عودته سالما»، مضيفا: «أوستن هو صحافي موهوب وشجاع ساعد العمل الذي يقوم به في تشکيل فهم العالم لهذه الکارثة الإنسانية والسياسية».
أکد أندرس جيلينهال، نائب رئيس شرکة «ماک کلاتشي» للشؤون الإخبارية، في بيان أصدره أن الشرکة «تشعر بقلق عميق» حيال سلامة الصحافي وأنها طالبت وزارة الخارجية الأميرکية بتقديم المساعدة في العثور عليه. أضاف جيلينهال: «يواجه الصحافيون أمثال أوستن المخاطر کل يوم لنقل الأخبار إلی بقية العالم. لقد کانت تغطية أوستن للأحداث الدائرة في سوريا قوية بشکل کبير وکشفت عن السبب الحقيقي وراء اعتبار هذا العمل أمرا حيويا».







