مريم رجوي

نمثل خطرًا علی الفاشية الدينية التي تهدد الشعب الإيراني والعالم کله

نشرت مجموعة «ديرفيستين» الإعلامية التي تغطي منطقة کبيرة مزدحمة بالسکان في ألمانيا مقابلات أجرتها صحف محلية مع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المننتخبة من قبل المقاومة الإيرانية. ونقلت المجموعة عن الرئيسة رجوي قولها: «إننا نمثل خطرًا علی الفاشية الدينية التي تهدد الشعب الإيراني والعالم کله».
وفي مقاله الذي نشرته کل من صحف وست فالن بوست ووست دويتشه آلغماينه سايتونغ ووست فليشه روند شاو أوردت کنوت بريس نبذة عن حياة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، جاء فيها: «إن السيدة رجوي التي تعيش في المنفی هي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية التي تضم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية کإحدی منظماتها وهي المنظمة التي يسميها الاتحاد الأوربي بالإرهابية اعتباريًا.. فعلی ذلک تم إدراج اسم المنظمة منذ عام 2002 في القائمة السوداء الصادرة عن الاتحاد. ولکن من الآن فصاعدًا قد لا يبقی اسم المنظمة في القائمة لأمد طويل.. لأن کل قاض نظر في هذا الموضوع قد توصل إلی القناعة بأنه لا توجد هناک أية وثيقة تثبت التهمة الموجهة إلی رجوي وأنصارها.. علمًا بأن عدد هکذا قضاة قد ازداد في هذا الإطار». واستطرد المقال متسائلاً: «ما هو مدی خطورة مريم رجوي ومجاهدي خلق؟».. وأضاف المقال قائلاً: «مريم رجوي ترد علی هذا السؤال بقولها: ”نحن نمثل خطرًا کبيرًا علی نظام الملالي الحاکم في إيران سواء أنا شخصي أم حرکتنا ککل.. نعم، نحن خطر علی الفاشية الدينية التي تهدد الشعب الإيراني والعالم کله”. وتقول رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الحرکة لها شبکة واسعة من الأنصار الناشطين داخل إيران تنظم المظاهرات والاحتجاجات.. وکوثيقة تثبت کونهم يتمتعون بدعم شعبي واسع تعرض رجوي ألبومة مجلدة حمراء اللون تتضمن صورًا مروعة وأسماء ”20 ألفًا من شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أعدمهم النظام الإيراني”.. وتبدو في الصور أمهات شابات وطلاب وطالبات وفتيان وفتيات وصغار وعوائل الذين قتلوا جميعًا.. ولکن برغم هذا القمع الوحشي تظل منظمة مجاهدي خلق حرکة شعبية تقول: ”نحن أکبر خطر يهدد النظام الإيراني”».
ومضی المقال المنشور في صحف مجموعة «ديرفيستين» الألمانية يقول: «بالرغم من محاولات الحکومة البريطانية آنذاک لإدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب البريطانية وقائمة الاتحاد الأوربي للمنظمات الإرهابية ففي الآونة الأخيرة أعلن جهاز القضاء الملکي البريطاني علی لسان أعلی محکمة له: ”لا توجد أية معلومات ذات مصداقية ضد مجاهدي خلق”. وتقول السيدة رجوي: ”إن هذا القرار لإدراج اسم حرکتنا في قائمة الإرهاب اتخذ بدافع سياسي وتم إجراء مساومة واسترضاء بهدف الحصول علی تنازلات من النظام الإيراني في ما يتعلق بالأزمة النووية.. ولکن ما حصل فعلاً کان بخلاف هذا الهدف، فإن حکام إيران قد اکتسبوا الوقت لامتلاک السلاح النووي”. وأردفت السيدة رجوي قائلة: ”إن سحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب سيوجه رسالة قوية إلی أبناء الشعب الإيراني وسيقوي عزمهم علی مقاومة النظام”».
واختتمت الصحف الألمانية مقالها بالقول: «إن حکام إيران الذين تم إدراج اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب تلبية لطلبهم راحوا يضغطون الآن علی کل من يؤيد الموقع القانوني لمجاهدي خلق باتهامه بتقوية الإرهاب. فعلی خاوير سولانا مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي والذي من المقرر أن يزور طهران في الأسبوع القادم أن يضع موضوعًا نصب عينه وهو ”إن ملالي إيران لا يفهمون إلا لغة الحزم والصرامة”».

زر الذهاب إلى الأعلى