مجموعة لندن 11: انتخابات بشّار ليست شرعية

ايلاف
16/5/2014
قالت بريطانيا إنها ستتبنی قرارًا جديدًا لمجلس الأمن الدولي للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلی سوريا. وتزامناً، أعلنت مجموعة (لندن 11) شجبها للانتخابات الرئاسية المقبلة.
قالت دول مجموعة لندن 11 بعد اجتماعها في العاصمة البريطانية يوم الخميس في بيان ختامي إن الانتخابات الرئاسية في سوريا “أحادية الطرف” فيها سخرية من أرواح الأبرياء الذين سقطوا قتلی في الصراع، وتتنافی مع إعلان جنيف وفيها استهزاء بالديموقراطية.
وأشارت إلی أنه “بموجب القواعد التي حددها النظام، سوف يُحرم ملايين السوريين من المشارکة السياسية. ونحن ندعو کافة أعضاء المجتمع الدولي لرفض هذه الانتخابات غير الشرعية، مثلما فعلت بالفعل جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والولايات المتحدة وترکيا والاتحاد الأوروبي”.
واتفقت المجموعة بالإجماع علی اتخاذ المزيد من الخطوات معًا، عبر استراتيجية منسقة، لأجل زيادة دعمنا للائتلاف الوطني الذي يمثل المعارضة المعتدلة، ومجلسه العسکري الأعلی والجماعات المسلحة المعتدلة المرتبطة به.
کما دعت بالإجماع إلی “محاسبة نظام الأسد علی الإرهاب الذي يمارسه ضد شعبه وينشره في أنحاء المنطقة، بما في ذلک إحالته من خلال مجلس الأمن للمحکمة الجنائية الدولية، ومکافحة قوات التطرف المتنامية، وإتمام إزالة الأسلحة الکيميائية من سوريا، وتعزيز جهودنا لإيصال المساعدات عبر الحدود وعبر خطوط القتال، بغض النظر عن موافقة النظام أو عدمها”
وقالت المجموعة إن رفض النظام السوري بالسماح لوکالات الإغاثة بإيصال المساعدات يمثل انتهاکًا واضحاً للقانون الدولي الإنساني، ومن الضروري اتخاذ خطوات أخری للتعامل مع الوضع.







