العالم العربي
بعد السيطرة علی شبوة.. “السهم الذهبي” تدخل مرحلة جديدة

قناة العربية
15/8/2015
15/8/2015
بعد انسحاب ميليشيات الحوثي وصالح من محافظة شبوة آخر معاقلها في جنوب اليمن والتوجه نحو محافظة البيضاء وسط البلاد، دخلت عملية السهم الذهبي العسکرية مرحلة جديدة.
فهذا الانسحاب يجعل محافظات الجنوب عدن ولحج والضالع وأبين وشبوه خالية من أي تواجد للميليشيات وتحت سيطرة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للشرعية.
ومع انتقال الميليشيات إلی البيضاء التي تشهد هي وبقية محافظات الوسط الممتدة من تعز غرباً إلی مأرب شرقاً مواجهات علی عدة جبهات بين هذه الميليشيات والمقاومة الشعبية المدعومة بالجيش الوطني تصبح العملية العسکرية أکثر تقدما باتجاه العاصمة صنعاء.
وتشير التطورات الميدانية إلی أن ميزان القوی قد تحول بشکل کبير لصالح المقاومة والقوات الموالية للشرعية، حيث تحقق المقاومة تقدما في مختلف جبهات القتال وخاصة في البيضاء وتعز وإب.
ويری مراقبون أن المواجهات في هذه المحافظات تختلف نسبيا من حيث طبيعة المقاومة وترکيبتها التي تأخذ طابعا قبليا في بعض المناطق وعلی الأخص في البيضاء وإب ومأرب.
وفي الوقت نفسه لم تعد ترکيبة الميليشيات تقتصر علی المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع صالح، بل انضمت إليها بعض قواعد وقيادات حزب المخلوع صالح الذين يرون في المواجهات امتدادا للصراع الذي بلغ ذروته في عام 2011 بين حزب التجمع اليمني للإصلاح والمخلوع صالح.
من جانبهم يراهن قادة المقاومة والجيش الموالي للشرعية علی مزيد من دعم قوات التحالف تمکنهم من تحقيق انتصارات عسکرية والتوجه نحو العاصمة صنعاء لتطهيرها من الانقلابيين.
فهذا الانسحاب يجعل محافظات الجنوب عدن ولحج والضالع وأبين وشبوه خالية من أي تواجد للميليشيات وتحت سيطرة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للشرعية.
ومع انتقال الميليشيات إلی البيضاء التي تشهد هي وبقية محافظات الوسط الممتدة من تعز غرباً إلی مأرب شرقاً مواجهات علی عدة جبهات بين هذه الميليشيات والمقاومة الشعبية المدعومة بالجيش الوطني تصبح العملية العسکرية أکثر تقدما باتجاه العاصمة صنعاء.
وتشير التطورات الميدانية إلی أن ميزان القوی قد تحول بشکل کبير لصالح المقاومة والقوات الموالية للشرعية، حيث تحقق المقاومة تقدما في مختلف جبهات القتال وخاصة في البيضاء وتعز وإب.
ويری مراقبون أن المواجهات في هذه المحافظات تختلف نسبيا من حيث طبيعة المقاومة وترکيبتها التي تأخذ طابعا قبليا في بعض المناطق وعلی الأخص في البيضاء وإب ومأرب.
وفي الوقت نفسه لم تعد ترکيبة الميليشيات تقتصر علی المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع صالح، بل انضمت إليها بعض قواعد وقيادات حزب المخلوع صالح الذين يرون في المواجهات امتدادا للصراع الذي بلغ ذروته في عام 2011 بين حزب التجمع اليمني للإصلاح والمخلوع صالح.
من جانبهم يراهن قادة المقاومة والجيش الموالي للشرعية علی مزيد من دعم قوات التحالف تمکنهم من تحقيق انتصارات عسکرية والتوجه نحو العاصمة صنعاء لتطهيرها من الانقلابيين.







