العالم العربي
الجيش الترکي يقترب من استکمال السيطرة علی الباب السورية

17/2/2017
أعلن الجيش الترکي، اليوم الجمعة، أنه يوشک علی استکمال عملية انتزاع السيطرة علی مدينة الباب بشمال سوريا من تنظيم “داعش”، مؤکداً أن مقاومة الإرهابيين تراجعت إلی حد کبير.
وبدأت ترکيا عملية “درع الفرات” في شمال سوريا في أغسطس/آب، دعماً للمعارضة المسلحة هناک وفي محاولة لطرد “داعش” من الأراضي المجاورة لحدودها، ومنع المقاتلين الأکراد من السيطرة علی مزيد من الأراضي.
وقال الجيش الترکي في بيان “عملية انتزاع السيطرة الکاملة علی منطقة الباب قاربت نهايتها ومقاومة جماعة داعش الإرهابية انهارت إلی حد کبير”.
وفي وقت سابق، کان الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان، قد کشف أن الهدف التالي للهجوم الترکي سيکون الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم حاليا بعد طرده من شرق الموصل معقله في العراق.
وفي سياق متصل، من المقرر أن يزور الجنرال، جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأرکان الأميرکية المشترکة، اليوم الجمعة، قاعدة إنجيرليک الجوية في جنوب ترکيا، والتي يستخدمها التحالف بقيادة الولايات المتحدة في قتال التنظيم.
أعلن الجيش الترکي، اليوم الجمعة، أنه يوشک علی استکمال عملية انتزاع السيطرة علی مدينة الباب بشمال سوريا من تنظيم “داعش”، مؤکداً أن مقاومة الإرهابيين تراجعت إلی حد کبير.
وبدأت ترکيا عملية “درع الفرات” في شمال سوريا في أغسطس/آب، دعماً للمعارضة المسلحة هناک وفي محاولة لطرد “داعش” من الأراضي المجاورة لحدودها، ومنع المقاتلين الأکراد من السيطرة علی مزيد من الأراضي.
وقال الجيش الترکي في بيان “عملية انتزاع السيطرة الکاملة علی منطقة الباب قاربت نهايتها ومقاومة جماعة داعش الإرهابية انهارت إلی حد کبير”.
وفي وقت سابق، کان الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان، قد کشف أن الهدف التالي للهجوم الترکي سيکون الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم حاليا بعد طرده من شرق الموصل معقله في العراق.
وفي سياق متصل، من المقرر أن يزور الجنرال، جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأرکان الأميرکية المشترکة، اليوم الجمعة، قاعدة إنجيرليک الجوية في جنوب ترکيا، والتي يستخدمها التحالف بقيادة الولايات المتحدة في قتال التنظيم.







