الزعيم والمستبد في النظام الايراني

جريدة البيان
9/7/2015
بقلم :احمد عناني
الزعيم والمستبد يسعي الاعلام الايراني عبر اساليب متباينة وطول العقود الثلاثة المنتصرمة الي التقليل من شأن المعارضة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا . واوحي دائما من خلال تلک الاساليب وضمن اطار نهج مبرمج ضدد المنظمة.بأن تأثيرها داخل ايران قد تلاشي او انعدم وهذا الامر قد ورثة وتناقله جيل من الکتاب العرب بصورة ملفتة للنظر . ولکن هل حقا انتهت منظمة مجاهدي خلق وتلاشي دورها بالفعل کما يقول رجال الدين في طهران ؟ منطمة مجاهدي خلق التي تقودها مريم رجوي التي حققت انتصارات ومکاسب سياسية کبيره علي الصعيد الدولي والاقليمي ونجحت في کسر کل العراقيل والحواجز التي وضعتها طهران بفعل البترودولار امامها واهم هذة الانتصارات واکثرها تأثيرا تجلي في کسب المعرکة القضائية واخراج المنظمة من قوائم الارهاب الامريکية التي وضعت اساسا فيها في عهد محمد خاتمي ضمن صفقة سياسية مکشوفة لم تحقق الهدف منها . طوال الاعوام السابقة قادت مريم رجوي بصفتها زعيمة الحرکة خصوصا والمعارضة الايرانية عموما المعبرة عن موقف الشعب الايراني . حملة سياسية ضروس ضدد رجال الدين بطهران وابليت بلائا حسنا وقد اکدت علي ثلاثة محاور اولها کان ملف حقوق الانسان في طهران والانتهاکات التي يقوم بها رجال الدين في طهران .ثانيا التدخلات الاستثنائية الايرانية في سياسات المنطقة في سوريا والعراق ولبنان واليمن .ثالثا عن الملف النووي الايراني وکافة متعلقاته وخصوصا النوايا المبيته لطهران.فهذة الملفات الثلاثة التي تبين قوة تأثرها علي رجال الدين في طهران بشکل واضح جدا . اي ان هذة الملفات الثلاثة هي کانت بمثابة الحصار المحکم الذي فرضته رجوي عليهم ردا علي ادراج المنظمة ضمن قوائم الارهاب عندما اضطرو لشد الرحال الي جنيف لتوقيع علي اتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر 2013 واتفاق لوزان في ابريل 2015 بعدما شعر رجال الدين بالحصار من اکثر من جهه لم يجدو منفذ لهم الا عبر المفاوضات مع الشيطان الاکبر حيث جاء الزمن الذي يقف فية وزير خارجية دولة المستضعفين مع نظيره وزير دولة الشيطان الاکبر والاستکبار العالمي في نزهه بعدما کان يهدد مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الخميني بقطع الايادي التي ستمتد من طهران لمصافحة واشنطن . والمشکلة الاکبر من ذلک والتي تشکل صداع لرجال الدين في طهران تن الرؤي والانطباعات والاستنتاجات التي اطلقتها رجوي بشان الملفات الثلاثة السابقة تکتسب اهميتها الاعتبارية من حيث ان طروحاتها تلک تؤخذ بنظر الاعتبار اذا ان التاکيد الدولي علي حقوق الانسان في ايران قد اتي من الطلبات المستمرة للحرکة بشان الانتهاکات الواسعة التي تم في حق الشعب الايراني واهدار جميع حقوقه واهدار الانسانية اولا. وکثرة الطلبات التي قدمت لمجلس الامن في الشأن الايراني.







