أخبار إيرانمقالات

التغيير في إيران مطلب عربي ـ إسلامي

 

سولابرس
20/6/2017

بقلم:سهی مازن القيسي


مثلما إجتاحت الفرحة الغامرة الشعوب العربية و الاسلامية بسقوط نظام الشاه  علی أساس إن التغيير الذي حصل في إيران سيکون في صالح العرب و المسلمين، فإننا نجد اليوم حالة من الحزن المفعم بالسخط و الغضب تعتري نفس هذه الشعوب علی الدور الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي يخدم أعداء العرب و المسلمين قبل أي شئ.
مزاعم تإييد و مساندة القضية الفلسطينية و دعم الشعوب العربية و الاسلامية و الوقوف بصفها في خندق واحد من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تبددت و تلاشت کفقاعات مع الاحداث و التطورات التي رافقت تنفيذ هذا النظام لمخططاته المختلفة من أجل تحقيق أهدافا و غايات مرسومة حيث تبين بأن هذا النظام يبذل کل مابوسعه من أجل تحقيق مشروعه الکبير بإقامة إمبراطورية دينية مترامية الاطراف علی حساب العالمين العربي و الاسلامي، وقد ظهر جليا بأن کل ما قد سبق وأن أکدته و حذرت منه المقاومة الايرانية و دعت البلدان العربية و الاسلامية لمواجهته بخصوص نوايا هذا النظام، قد ظهرت مصداقيته بکل جلاء، والاخطر من ذلک. إن هذا النظام ومن أجل تنفيذ و تحقيق مشروعه لابد له من التلاعب بأوضاع دول المنطقة و تجييرها بما يتفق و هذا المشروع، وقد کان ما حدث في اليمن و العراق و سوريا و لبنان، أدلة دامغة بهذا الصدد خصوصا وإن الاحزاب و الميليشيات التابعة لإيران في هذه البلدان تواظب و بکل مافي وسعها في سبيل سيطرتها علی مقاليد الامور و جعل بلدانها خاضعة لما يصدر لها من أوامر من طهران.
اليوم، وبعد أن وصلت الاوضاع في المنطقة برمتها الی مفترق بالغ الخطورة و ظهر هذا النظام علی حقيقته، فإن معظم شعوب و دول المنطقة و الدول الاسلامية، صارت علی قناعة کاملة من إن خطورة النظام الايراني قد تجاوزت کل الحدود و صارت هناک أکثر من ضرورة للعمل من أجل مواجهته و عدم ترک الحبل له علی الجرار، ولاغرو من إن الدعوة التي أطلقتها زعيمة المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، لطرد النظام الايراني من بلدان المنطقة و وضع الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، قد جاءت أکثر من مناسبة و في وقتها، خصوصا وإنها تزامنت مع تصاعد التوجس و القلق الدولي من دور النظام الايراني في إيران و المنطقة و العالم، وإن طرد النظام الايراني من دول المنطقة و وضع الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، يعني بالضرورة سلب هذا النظام کل أسباب قوته و تحرکه و نشاطه، والاهم من ذلک إن تنفيذ هذه الدعوة تجعل و تدفع النظام للإنکفاء علی نفسه و تجعله في أضعف حالاته بحيث لايبقی له مجال إلا السقوط الحتمي، وإن سقوطه مثلما هو يخدم الشعب الايراني و يزيح عنه کابوس مرعب فإنه أيضا سيصب في مصلحة العالمين العربي و الاسلامي، ومن هنا فإن التجمع السنوي الضخم للمقاومة الايرانية و الذي سيقام في باريس في الاول من تموز القادم، مطلوب من الدول العربية و الاسلامية أن تدعمه و تضع صوتها الی جانب صوت الشعب الايراني و المقاومة الايرانية المطالب بطرد النظام النظام الايراني من بلدان المنطقة و إسقاطه حيث إن ذلک سيخدم حتما السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.