أخبار إيران
بيع الرضع بسعر 100 ألف تومان (حوالي25 دولار)

الاتجار بحديثي الولادة!
هذا الخبر هو في حد ذاته مثير للدهشة. ولکن عندما نشر الخبر لأول مرة من قبل رئيس اللجنة الاجتماعية في المجلس البلدي في طهران، لم يتم نفيه من قبل الأجهزة المعنية في النظام وانما قد تم تأييده ضمنيا من قبل دوائر مثل دائرة شؤون النساء والأسر في رئاسة الجمهورية.
حتی بعد طرح احتمال تورط بعض الأطباء والممرضين العاملين في المستشفيات الحکومية المکتظة بالمرضی في هذا الملف لم يتم نفي أصل الموضوع، وانما قد تم نفي تورط الأطباء والممرضين في عملية الاتجار فقط.
عملية الاتجار بالرضع واقع مر يجري في حکم الملالي في المدينة. قصة هذا الاتجار هي علی غرار قصة الادمان المرة. زيادة مثيرة للقلق للادمان بين النساء قصة مرة من شأنها أن تجيب علی السؤال الأساسي للاتجار بالرضع.
أولی التسريبات الاعلامية تعود الی العام الماضي حيث أشارت اليه فاطمه دانشور رئيس اللجنة الاجتماعية في المجلس البلدي في طهران لأول مرة عبر الاعلام. وحسب هذه العميلة فان التقارير الواردة فان النساء اللاتي ينمن في الکراتين يراجعن عند وضع الحمل بعض المستشفيات في الجنوب ووسط المدينة وبعد وضع حملهن يبعن المولود حديث الولادة بتلقي مبالغ تتراوح بين 100 و 200 ألف تومان.
ثم کان خبر بيع مسبق للأجنة هو الآخر ليس لم يتم نفيه فحسب وانما تم تأييده من قبل دائرة الشؤون الأسر والنساء في حکومة الملا روحاني. وتحدثت شهيندخت مولاوردي عن زيادة حالاتها في ايران. وحسب تأکيدها فان هناک عوامل متسلسلة مثل الفقر الاقتصادي والفقر الثقافي والادمان والمبيت في الکراتين وزواج القاصرات أدی الی بيع الرضع. وحسب مولاوردي فان 10 بالمئة من الاحصائيات يعود الی النساء المدمنات.
من جانب آخر فان رئيس دائرة ما يسمی بالوقاية والعلاج في وزارة الصحة للنظام وبعد تصريحات فاطمة دانشور بشأن بيع المولود حديث الولادة أفاد تولد 700 ألف مولود من الأمهات المدمنات سنويا، اولئک الرضع حسب تأکيد عليرضا نوروزي يجب رقدهم في المستشفيات لترکهم وازالة علامات الادمان.
حبيب الله مسعودي فريد مساعد الشؤون الاجتماعية لمنظمة الرعاية الاجتماعية للنظام يعتبر بيع الرضع من قبل بعض الأمهات المدمنات حقيقة تجري علی أرض الواقع. انه يقول بهذا الشأن: نحن نعلم جميعا ان الاتجار بالرضع يجري في البلد. وخلال الآشهر السبعة الماضية تم تسليم حوالي 150 طفلا عبر المستشفيات الی الرعاية الاجتماعية.
مناطق مثل منطقة هرندي في طهران تعتبر واحدة من المناطق المصابة بالأمراض الاجتماعية الناتجة عن ممارسات النظام، وهي منطقة يمکن مراجعتها لمتابعة قصة الاتجار بالرضع. يمکن في بساتين هذه المنطقة مشاهدة نساء حوامل نحيفات اما هن نائمات في حالة سکرتهن أو يتضورن ألما من النشوة.







