العالم العربي

جنرالات إيرانيون يعدون لتصعيد عسکري قرب دمشق وحلب مع شهر رمضان

 
 20/5/2016
 
کشفت الهجمات العسکرية الأخيرة التي قادتها قوات النظام السوري ضد مناطق في غوطتي دمشق الشرقية والغربية، أن الاتفاقات المحلية التي توصلت إليها مع فصائل المعارضة بشکل جزئي ومستقل، أراد منها النظام تحييد المناطق المحيطة فيه بشکل مؤقت، ريثما يتفرغ لقتالها، وذلک خلافا لمنطقة الشمال التي «أظهرت ضعفه العسکري علی الرغم من الضربات الجوية ومشارکة ميليشيات تقاتل إلی جانبه».
غير أن التحديات التي تواجه المعارضة الآن، تعد أکبر من احتمالات اقتحام النظام لمناطق الاتفاقات المحلية، وإنهائها بالقوة. ويؤکد عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان لـ«الشرق الأوسط» أن الخطورة في المرحلة المقبلة «لا تتوقف علی مناطق تشهد اتفاقات محلية فحسب، ذلک أن التهديد يحيط بکامل سوريا في الشهر المقابل»، کاشفا عن معلومات «عن نوايا النظام والحرس الثوري الإيراني للتصعيد في شهر رمضان المقبل في غوطتي دمشق الشرقية والغربية، وفي حلب أيضا».
ويوضح رمضان أن الخطة العسکرية الإيرانية والنظامية التي عرفت بها المعارضة «تقضي بشن هجمات بإشراف جنرالات يتبعون قيادة الحرس الثوري الإيراني والمرشد الأعلی علي الخامنئي مباشرة، ولا يتبعون الحکومة الإيرانية»، مشيرا إلی أن هؤلاء «يحتشدون الآن في محيط دمشق والغوطة الشرقية، کما يحتشدون في حلب ويخططون لتصعيد عسکري يبدأ في شهر يونيو (حزيران) المقبل بالتزامن مع بدء شهر رمضان». ويشير إلی «احتمالات کبيرة بانخراط الطائرات الروسية في الهجمات العسکرية المخطط لها، بذريعة عدم تحقيق تقدم في ملف الحل السلمي للأزمة السورية»، ويضيف: «تتم الاستفادة الإيرانية والروسية والنظامية الآن من حالة التعثر السياسي والتردد الأميرکي حيال تنفيذ الاتفاقات والقرارات الدولية».
المصدر: الشرق الاوسط
زر الذهاب إلى الأعلى