العالم العربي
الامم المتحدة تؤکد ان جولة المفاوضات السورية سترکز علی الانتقال السياسي

21/2/2017
اکد مکتب مبعوث الامم المتحدة الی سوريا الثلاثاء ان عملية الانتقال السياسي في سوريا ستبقی محور جولة المفاوضات الجديدة التي يفترض ان تنطلق الخميس في جنيف بين الحکومة والمعارضة السوريتين.
ويأتي ذلک بعد شکوک حول ابتعاد الامم المتحدة عن هذا الهدف اثر تصريحات عدة لمبعوث الامم المتحدة الی سوريا ستافان دي ميستورا سبقت المفاوضات ولم يأت فيها علی ذکر عملية الانتقال السياسي علی غير عادته.
واکد مايکل کونتت، مدير مکتب دي ميستورا، للصحافيين الثلاثاء في جنيف ان قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254 الذي ينص علی عقد “مفاوضات بشأن عملية انتقال سياسي” يبقی الأساس للجولة الجديدة.
واوضح کونتت ان المفاوضات ستترکز حول ثلاثة مواضيع اساسية “انشاء حکم ذات مصداقية ولا يقوم علی الطائفية” وتحديد جدول زمني لصياغة دستور جديد فضلا عن اجراء انتخابات.
واکد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية احمد رمضان لوکالة فرانس برس ان “المحور الرئيسي لجولة جنيف (الجديدة) هو الانتقال السياسي وذلک من خلال ثلاثة محاور تخص الحکم (الحوکمة) والآليات الدستورية وطبيعة النظام السياسي عبر آلية الانتخابات”.
واوضح رمضان ان “وفد المعارضة سيرکز علی اقتراح تشکيل هيئة حکم انتقالي”، مشيرا الی انه يحمل معه “خطة متکاملة في هذا الاتجاه سوف يتم طرحها وهي تتضمن الآليات التنفيذية التي تستند إلی القرارات الدولية”.







